يواجه حارس مرمى منتخب كابو فيردي (الرأس الأخضر)، جوسيمار جوزيه إيفورا دياس المشهور باسم "فوزينيا"، موقفا غريبا بعد انتقاله إلى نادي كولو كولو التشيلي لكرة القدم.
وكان رئيس النادي، أنيبال موسا، قد أعلن يوم الجمعة الماضي عن التوصل إلى اتفاق نهائي مع الحارس البالغ من العمر (40 عاما)، والذي خطف الأنظار وتألق بشكل لافت في مونديال 2026 ليحظى بمكان في التشكيلة المثالية للبطولة بتصويت الجماهير.
لكن الاحتفال بالصفقة اصطدم فورا بنصوص قانونية صارمة تخص تنظيم البطولة في تشيلي، والتي تفرض بدقة شكل الهوية الرياضية على القمصان.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "ذا صن" الإنجليزية، فإن فوزينيا قد يجبر على التخلي عن الاسم الذي اشتهر به عالميا خلال بطولة كاس العالم 2026، بسبب لوائح الدوري المحلي.
وتنص قوانين الدوري التشيلي على منع اللاعبين من وضع الألقاب أو الأسماء المستعارة على قمصانهم، مع إلزامهم باستخدام أحد اسمي العائلة أو كليهما، وهو ما يعني أن الحارس لن يتمكن من ارتداء اسم "فوزينيا" على قميصه.
ولا تقتصر عقوبة مخالفة هذا البند على إنذار اللاعب ببطاقة صفراء إدارية فحسب، بل تمتد لتفرض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
