يتوقع "بنك أوف أميركا" أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة من دون تغيير في اجتماعه غداً، مع اعتراض عضوين لمصلحة رفعها، من دون أن يستبعد زيادة مفاجئة، وهو ما يتقاطع مع تحليلات شركة "سيتاديل سيكيوريتيز".
ويرجح محللو البنك معارضة لوري لوغان وبيث هاماك لقرار الإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير، في وقت تسعّر فيه الأسواق نحو 10 نقاط أساس من الزيادة المحتملة، بما يعكس استمرار حالة عدم اليقين بشأن القرار.
وقال البنك إن تاريخ قرارات الاحتياطي الفيدرالي يشير إلى أنه لا يفاجئ الأسواق برفع متشدد، إذ لم يقدم، وفق بيانات العقود الآجلة للأموال الفيدرالية منذ 1994، على زيادة الفائدة عندما كانت الأسواق تسعّر احتمالاً يقل عن 60% قبل يوم من الاجتماع.
وبناءً على ذلك، سيكون رفع الفائدة غداً خطوة غير مسبوقة. ومع ذلك، أكد البنك أن الأسواق لن تستبعد احتمال الزيادة، وأنه لا يستبعده أيضاً، منبهاً إلى أن "السوابق وجدت لكي تكسر"، رغم أن الإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير يظل السيناريو الأساسي لديه.
رفع الفائدة قد يغير مقدار التشديد المتوقع قد يدفع رفع الفائدة الأسواق إلى زيادة مقدار التشديد المتوقع خلال 2026 من نحو 45 نقطة أساس إلى قرابة 60 نقطة بحسب البنك، كما سيكون من شأنه تعزيز مصداقية رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ما يتعلق باستقلالية البنك ومكافحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
