الأولى في الخدمات الأساسية وسهولة الحصول على التأشيرات
الثانية في الخدمات الحكومية الإلكترونية والثالثة في جودة الحياة
الثالثة في توفر الإنترنت العالي السرعة وسهولة الاندماج
واصلت دولة الإمارات تعزيز مكانتها واحدةً من أكثر الوجهات العالمية جذباً للعيش والعمل، بعدما حلت في المركز الرابع عالمياً ضمن مؤشر «إكسبات إنسايدر» الصادر عن شبكة «إنترنيشنز»، والذي يقيس تجارب الوافدين في 31 دولة حول العالم.
وجاء هذا الإنجاز مدفوعاً بتصدر الإمارات عدداً من المؤشرات الرئيسية والفرعية التي تقيس جودة الحياة، وفرص العمل، وسهولة الاستقرار، والخدمات الأساسية، والتمويل الشخصي، لتتقدم على العديد من الاقتصادات المتقدمة، بينما جاءت بنما في المركز الأول، تلتها المكسيك، ثم تايلاند.
ويعتمد تصنيف «إكسبات إنسايدر» على استطلاع عالمي أجرته شبكة «إنترنيشنز» خلال الفترة بين الأول من فبراير و31 مارس 2026، حيث يقيّم الوافدون تجاربهم الشخصية في بلدان الإقامة.
5 مؤشرات
يستند التصنيف إلى خمسة مؤشرات رئيسية تشمل جودة الحياة، والعمل في الخارج، وسهولة التأقلم والاستقرار، والخدمات الأساسية للوافدين، والتمويل الشخصي، ويتفرع عنها عشرات المؤشرات الفرعية التي تقيس مختلف جوانب الحياة اليومية والمهنية، مثل الأمن، والرعاية الصحية، وسهولة الحصول على التأشيرات، والخدمات الحكومية الرقمية، وفرص العمل، وتكاليف المعيشة، والإسكان، والاندماج المجتمعي.
وجاءت الإمارات في المركز الأول عالمياً في مؤشر الخدمات الأساسية للوافدين وهو المؤشر الذي يقيس مدى سهولة إنجاز الجوانب العملية للحياة اليومية، مثل استخراج التأشيرات، والتعامل مع الجهات الحكومية، والوصول إلى الخدمات الرقمية، وتوفر الإنترنت، وخيارات الدفع الإلكتروني، وسهولة الحصول على السكن.
ويعكس هذا التصنيف كفاءة البنية التحتية والخدمات الحكومية في الدولة، حيث احتلت الإمارات المركز الأول عالمياً في سهولة الحصول على التأشيرات، والأولى في إمكانية العيش دون الحاجة لإتقان اللغة المحلية، والثانية في سهولة الوصول إلى الخدمات الحكومية الإلكترونية، والثالثة في سهولة الحصول على الإنترنت العالي السرعة، والخامسة في خيارات الدفع غير النقدي.
سهولة العثور على السكن
كما أشار التقرير إلى أن 64% من الوافدين يرون أن العثور على سكن في الإمارات يعد سهلاً، وهي نسبة تتجاوز المتوسط العالمي بفارق كبير.
وفي مؤشر العمل في الخارج، الذي يقيس بيئة العمل وفرص التطور المهني وجودة سوق العمل والرضا الوظيفي والتوازن بين الحياة المهنية والشخصية، جاءت الإمارات في المركز الثالث عالمياً. وسجلت الدولة أداءً استثنائياً بحصولها على المركز الأول عالمياً في فرص التطور المهني، بما يشمل تقييم سوق العمل المحلي، وفرص التقدم الوظيفي، وتأثير الانتقال إلى الإمارات في تحسين المسار المهني.
وأظهر التقرير أن 80% من الوافدين أكدوا أن انتقالهم إلى الإمارات ساعدهم في تحسين فرصهم المهنية، مقابل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
