أبقت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) على سعر الفائدة الأميركي دون تغيير عند نطاق 3.50%3.75%، في ختام اجتماعها الذي استمر يومي الثلاثاء والأربعاء، ليكون هذا القرار هو الخامس على التوالي الذي يبقي فيه البنك المركزي الأميركي على سياسته النقدية دون تحريك، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات من رئيس الفدرالي كيفن وارش خلال المؤتمر الصحفي المقرر بعد صدور القرار مباشرة.
واعتبر المركزي الأميركي أن التضخم لا يزال مرتفعاً نسبياً مقارنة بالهدف المحدد عند 2% ويعكس ذلك جزئيا صدمات العرض في قطاعات معينة منها الطاقة، واعتبر أن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة ثابتة رغم ارتفاع مستوى عدم اليقين.
القرار جاء متوافقاً مع توقعات غالبية الاقتصاديين ومحللي الأسواق، الذين رجّحوا بأغلبية كبيرة تثبيت الفائدة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية عند مستويات أعلى من المستهدف، وحالة عدم اليقين المرتبطة بأسعار الطاقة والتطورات الجيوسياسية.
: مقال رأي| قرار الاحتياطي الفدرالي.. هل يثبت الفائدة أم يفاجئ الأسواق؟
اجتماع بلا توقعات اقتصادية
ويُعد اجتماع يوليو من بين الاجتماعات التي لا يرافقها إصدار "ملخص التوقعات الاقتصادية" (SEP) أو ما يُعرف بـ"مخطط النقاط"، إذ تقتصر هذه الإصدارات على أربعة اجتماعات فقط في السنة (مارس ويونيو وسبتمبر وديسمبر).
وهو ما يجعل بيان اللجنة ومؤتمر وارش الصحفي مصدرَين أساسيين لأي إشارات حول مسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
الاجتماع الثاني لـ"وارش "
وتولى كيفن وارش رئاسة مجلس محافظي الفدرالي منذ 22 مايو 2026، بعد ترشيح من الرئيس دونالد ترامب في مارس من العام نفسه، وموافقة مجلس الشيوخ عليه بفارق ضئيل وصفته تقارير إعلامية بأنه الأكثر انقساماً في تاريخ تثبيت رؤساء الفدرالي.
وقد خلف وارش الرئيس السابق جيروم باول، الذي انتهت ولايته في مايو 2026 بعد أن قاد المؤسسة منذ عام 2018 وسط انتقادات متكررة من ترامب طالبته خلالها بخفض الفائدة.
وارش ليس وجهاً جديداً على الفدرالي؛ إذ سبق أن شغل عضوية مجلس المحافظين بين عامي 2006 و2011، وكان أصغر من عُيّن في هذا المنصب آنذاك، وشهد من داخل المؤسسة أزمة عام 2008 المالية إلى جانب الرئيس الأسبق بن برنانكي.
وبين مغادرته الفدرالي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
