خبرني - قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند نطاق 3.50% - 3.75%، وذلك للمرة الخامسة على التوالي، خلال اجتماعه المنعقد الأربعاء.
ويعد هذا الاجتماع الثاني الذي يعقده الفيدرالي برئاسة كيفن وارش، الذي تولى قيادة البنك المركزي الأمريكي بترشيح من الرئيس دونالد ترامب، بعد أن ترأس أول اجتماع للسياسة النقدية يومي 16 و17 يونيو/حزيران 2026.
ظل التضخم عالقا فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% لأكثر من 5 سنوات. وقد صرّح رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، أمام الكونغرس في وقت سابق من هذا الشهر بأنه "لا يتسامح" مع التضخم المرتفع.
قد يرغب صناع السياسات أيضا في الاطلاع على المزيد من البيانات الاقتصادية؛ ففي يوم الخميس، ستصدر وزارة التجارة القراءة الأولية لمعدل النمو الاقتصادي للفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، كما ستنشر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يونيو/حزيران، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي.
وقبل صدور القرار، توقع 29% فقط من متداولي "وول ستريت" أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الأسبوع، في حين توقع 76% منهم رفعها في شهر سبتمبر/ايلول. وكان 59% فقط من المتداولين يتوقعون رفع الفائدة في سبتمبر/ايلول قبل شهر من الآن، وذلك وفقا لأداة "CME FedWatch".
وتُلقي أعمال العنف المتصاعدة في إيران بظلال من عدم اليقين على عملية اتخاذ القرار لدى الاحتياطي الفيدرالي، إذ قفزت أسعار النفط لفترة وجيزة متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي نتيجة احتدام القتال، قبل أن تعود للاستقرار لاحقا وسط آمال بأن تنجح الولايات المتحدة وإيران في إيجاد سبيل لتخفيف التوترات.
في أعقاب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط، أغلقت إيران مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم.
وقد تسبب ذلك في أكبر اضطراب لإمدادات النفط في التاريخ وأدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة.
ومنذ ذلك الحين، شهدت الأسعار تقلبات صعودا وهبوطا تبعا لتطورات الصراع ومسار المفاوضات الرامية إلى تهدئة الأوضاع، إلا أن متوسط سعر البرميل اليوم يزيد بمقدار 10 إلى 15 دولارا عما كان عليه في الفترة نفسها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
