من مسح الأحذية إلى عرش المونديال.. قصة "بيليه" والوعد الذي غير تاريخ البرازيل

قبل أن تُصنع الأساطير في الملعب، تُصقل في نيران المعاناة. وقصة إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو (بيليه) ليست مجرد قصة لاعب حقق الألقاب، بل هي ملهمة إنسانية كبرى عن طفل حوّل الجوع والفقر إلى مجد كروي لم يبلغه أحد غيره في تاريخ الساحرة المستديرة.

كرة من الجوارب المحشوة وجهاز ماسح أحذية

نشأ بيليه في بلدة باورو بولاية ساو باولو، في عائلة تعيش تحت خط الفقر. كان والده "دونجينيو" لاعباً متواضعاً اضطر للاعتزال مبكراً بسبب إصابة بالغة، لتعيش الأسرة في بيت تهب منه الرياح بلا قوتٍ يكفي يومهم.

لم تكن عائلة بيليه تملك ثمن كرة قدم حقيقية، فكان بيليه يجمع الجوارب القديمة، يحشوها بالقماش والأوراق، ويربطها بخيط ليصنع كرتها الأولى!

ولكي يُساعد والدته في توفير لقمة العيش، عمل الطفل الصغير كـ ماسح أحذية في محطات القطار والشوارع، وبائعاً لثمار الجريب فروت المسروقة من الأشجار النامية في الأحياء المجاورة.

صدمة 1950 والوعد التاريخي للأب الباكي

في 16 يوليو 1950، وقعت الكارثة الكروية الأكبر في تاريخ البرازيل فيما يُعرف بـ "الماراكانازو"؛ عندما خسرت البرازيل نهائي كأس العالم على أرضها أمام الأوروغواي.

عمت الكآبة البلاد، ودخل والد بيليه في انخراط تام بالبكاء أمام المذياع. في تلك اللحظة، جلس الطفل بيليه صاحب الـ 9 سنوات بجانب والده المكسور، ومسح دموعه وقال له كلمته الشهيرة التي خُلّدت في التاريخ:

"لا تبكِ يا أبي.. أعدك أنني سأجلب لك كأس العالم يوماً ما!"

الرهان في سانتوس.. بداية المعجزة

كان والد بيليه هو مدربه الأول، يعلمه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة أوليه الرياضية

المزيد من جريدة أوليه الرياضية

منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
إرم سبورت منذ 15 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 8 ساعات
يلاكورة منذ 8 ساعات
يلاكورة منذ ساعتين
إرم سبورت منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ 10 ساعات