حين رأيت الصديق محمد بن غنوم من أسبوع، كانت مجرد تحيات عابرة، لكن أسدت من أعماق الذات ولجمت فراغات السنين وكأنها تجليات نبضت في روح ماضي السناء، حكايات تورد خمائلها ببدايات زمنية لم نلتق بعدها، إلا فترات متباعدة، كتلك اللحظة الخاطفة، إلا أنها كانت توحي بالشغف حين يرفرف بأجنحة الشوق، كنا أقرب ما نكون في مدينة العين وقبيل التحول إلى أبوظبي التي جمعتنا بقرب كأننا على بساط الصدف نلتقي وعبق الحنين بمرات وجيزة نلتقي ونفترق إلا اللقاءات الحثيثة تفتح آفاق ذاكرة لا يبددها زمن بل تجسد معاني موثقة بشيء من الأثر الطيب، والفضاء الرحب، والقيم الموروثة التي تعيد حكاياتنا الأولى.
تحضر اللحظات أكثر بوحاً، وأجمل في ذاكرة وسط مدينة العين تلك الحارة الساكنة قريرة العين لحظة ولوجها في صباح مشع ونسمات لا تحدها مبان عالية، بل لها فضاء رحب يستل ضياءه من بين مسارب الطرقات القليلة، وظل أشجار نخيل وارفة تنسج الخيال؛ تلك لحظات الحارة العامرة بوجودها، الآتية من نفحات التاريخ، وبدايات مدينة العين التي تحضر جلية المطوعة الفاضلة كنة بنت سعيد جدة محمد بن غنوم التي خصصت في زمانها جزءاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
