أكد الدكتور غيليم أندريه، مدير إدارة المقتنيات الفنية وأمناء متحف اللوفر والبحث العلمي، في حواره لـ«الاتحاد» أن نهج متحف اللوفر أبوظبي قائم على مجال «التبادل الثقافي» باعتباره متحفاً عالمياً يسهم في جمع القطع الفنية والأثرية والأفكار والسرديات الإنسانية من مختلف الحضارات الإنسانية. وتمثل منطقة المحيط الهندي نموذجاً بالغ الأهمية، إذ لطالما شكلت فضاء للتواصل والحركة على مر التاريخ، حيث ربطت بين شرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا عبر التجارة والهجرة وتبادل المعارف.
وتابع: وبالنسبة لدولة الإمارات، فإن هذا التاريخ له أهمية خاصة، فقد تأثرت عبر القرون بموقعها الاستراتيجي على هذه الطرق البحرية، حيث كان التبادل الثقافي والتجاري جزءاً أصيلاً من تطورها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي. ومن خلال استكشاف هذه الشبكات التاريخية، يضع اللوفر أبوظبي دولة الإمارات ضمن سياق حضاري بوصفها نقطة التقاء بين الثقافات عبر الماضي والحاضر.
وفي هذا السياق، يسعى المتحف من خلال التحضير لمعرض «توابل وعجائب: رحلات عبر المحيط الهندي» -الذي يعكف على تنظيمه حالياً تمهيداً لافتتاحه في وقت لاحق- إلى إبراز هذه الروابط والتفاعلات الحضارية، الأمر الذي يجعلها وثيقة الصلة بجمهور اليوم في الدولة وخارجها. ويتجلى ذلك في نهج المعرض الذي يجمع بين الاكتشافات الأثرية، وقصص التبادل البحري، والرؤى الفنية المعاصرة ضمن سردية متكاملة تمتد عبر مناطق جغرافية وفترات زمنية متعددة.
وأوضح أندريه، أن توفر العناصر المادية للثقافات القديمة تقدم منظوراً مختلفاً عن الفن المعاصر، إذ تكشف عن التاريخ الجماعي للمجتمعات، وأنماط الحياة اليومية، وأنظمة التبادل التي أسهمت في تشكيلها عبر الزمن. مبيناً أن تفاعل الفنانين مع القطع التاريخية يفتح آفاقاً جديدة للتفكير في المواد والتقنيات وأساليب السرد،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




