د. زياد جلال الحنفي يكتب: ماذا يبقى من التعليم حين تعرف الآلة الإجابة؟

لم يكن الوصول إلى الإجابة يومًا بهذه السهولة. سؤال نكتبه على شاشة، وثوانٍ قليلة تفصلنا عن نص مرتب، أو تفسير مقنع، أو حل لمسألة ربما كان يحتاج منا في زمن قريب إلى ساعة من البحث والتفكير. وهذه، بلا شك، واحدة من أعظم الهبات التي قدمتها التكنولوجيا للإنسان، لكنها تحمل في داخلها سؤالًا تربويًا أكثر عمقًا: ماذا يحدث لعقولنا حين تصل الإجابة قبل أن تبدأ المحاولة؟

في

تحديدًا، لا تكمن قيمة السؤال دائمًا في الإجابة التي نصل إليها، بل في الطريق الذي نسلكه بحثًا عنها. فحين يتردد الطالب أمام مسألة، ويجرب حلًا ثم يكتشف خطأه، ويعيد ترتيب أفكاره، فإنه لا يضيّع وقته؛ إنه يبني شيئًا في داخله. فالعقل لا ينمو بما يعرفه فقط، وإنما بما يحاول فهمه، وبما يشك فيه، وبما يخطئ فيه ثم يعود إليه من زاوية أخرى.

لهذا فإن الخوف الحقيقي من الذكاء الاصطناعي ليس أن يصبح أكثر ذكاءً من الطالب، بل أن يعتاد الطالب استدعاء ذكاء الآلة قبل أن يمنح ذكاءه الشخصي فرصة للعمل. أن يسألها قبل أن يسأل نفسه، وأن يطلب منها كتابة الفكرة قبل أن يعرف ما الذي يريد قوله، وأن يبحث لديها عن الإجابة قبل أن يكوّن موقفًا أوليًا منها. عندئذ لا نكون أمام أداة تساعد العقل، بل أمام عقل بدأ، من حيث لا يشعر، بالتنازل عن بعض وظائفه.

وربما لهذا السبب علينا أن نعيد النظر في معنى الطالب المتفوق نفسه. لقد اعتادت المدرسة طويلًا أن تكافئ من يمتلك الإجابات الصحيحة، بينما نحن مقبلون على زمن ستكون فيه الإجابات متاحة للجميع تقريبًا. لن تكون الميزة الكبرى أن تعرف الإجابة، بل أن تعرف ماذا تفعل بها؛ أن تسأل عن مصدرها،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 7 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 9 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 8 ساعات
قناة المملكة منذ ساعتين
قناة المملكة منذ ساعة
قناة المملكة منذ 7 ساعات