1.4 مليون دينار صافي ربح الملكية الأردنية في النصف الأول من 2026 رغم التحديات الإقليمية المستمرة
المجالي: إدخال طائرات بوينغ 787-9 إضافة نوعية للأسطول
1.98 مليون مسافر بنمو 5% خلال ستة أشهر
% 14 نمو في عدد الرحلات و19% في ساعات الطيران
عمان-الدستور
أقرّ مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، برئاسة المهندس سعيد دروزة، النتائج المالية للشركة للنصف الأول من عام 2026 بعد مراجعتها من قبل المدقق الخارجي المعتمد، والتي أظهرت تحسنًا في عمليات الشركة ومؤشرات أدائها التشغيلية، فيما واصلت الملكية الأردنية تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى تحديث الأسطول، وتوسيع شبكة خطوطها الجوية، والارتقاء بمستوى خدماتها، وتحسين دقة مواعيد رحلاتها.
وأظهرت النتائج المالية للملكية الأردنية تحقيق صافي ربح بلغ 1.4 مليون دينار خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنة مع صافي ربح بلغ 12.7 مليون دينار خلال الفترة ذاتها من عام 2025. حيث سجلت إيرادات الشركة نمواً بلغ 86 مليون دينار وبنسبة 23% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعة بارتفاع النشاط التشغيلي وتوسّع شبكة الوجهات. وفي المقابل، ارتفعت التكاليف التشغيلية بمقدار 69.5 مليون دينار نتيجة زيادة حجم العمليات وارتفاع أسعار الوقود، حيث استحوذت تكلفة الوقود وحدها على نحو نصف الزيادة في المصاريف التشغيلية، إذ ارتفعت بمقدار 33 مليون دينار وبنسبة 37% متأثرة بالارتفاعات العالمية في أسعار الوقود، كما ارتفعت تكاليف التمويل بقيمة 18 مليون دينار بشكل رئيسي نتيجة ارتفاع فوائد التزامات عقود إيجار الطائرات، وانخفضت حصة الشركة من ارباح الشركة الحليفة بمبلغ 6 مليون دينار.
ونقلت الملكية الأردنية خلال النصف الأول من العام الحالي نحو 1.984 مليون مسافر، محققة نمواً بنسبة 5% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، فيما بلغ معدل امتلاء المقاعد 71.8% بانخفاض مقداره 8.6 نقطة مئوية.
كما نفذت الشركة 19,066 رحلة جوية بإجمالي 60,443 ساعة طيران، محققة نمواً بنسبة 14% في عدد الرحلات و19% في ساعات الطيران مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، كما ارتفعت كميات الشحن المحملة بنسبة 36% لتصل إلى 21,460 طناً.
وفي هذا السياق، ثمّن نائب رئيس مجلس الإدارة/الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية، المهندس سامر المجالي، قرار الحكومة الموقرة الاستمرار في تحمل جزء من الزيادة على أسعار الوقود، أسوةً بما قدمته لباقي القطاعات في المملكة، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في التخفيف من أثر الارتفاعات العالمية في أسعار الوقود على الناقل الوطني، وساعد الشركة على المحافظة على نتائج مالية وتشغيلية إيجابية رغم الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة.
وأشار المجالي إلى أن الأداء المالي والتشغيلي ما يزال دون المستويات المستهدفة في موازنة عام 2026 نتيجة الظروف الجيوسياسية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة وما ترتب عليها من آثار مباشرة وغير مباشرة على قطاع الطيران.
وأكد المجالي أن التطورات التي شهدتها المنطقة، وفي مقدمتها التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وما تبعه من إغلاقات متكررة للمجالات الجوية، انعكست بصورة مباشرة على نتائج الشركة، حيث تراجع الطلب على السفر إلى المملكة وانخفضت الحركة السياحية، مع زيادة الاعتماد على ركاب الترانزيت. كما تأثرت إيرادات الوحدات المساندة، ولا سيما المناولة الأرضية، ومستودع الشحن الجوي، والخدمات الفنية والصيانة، نتيجة تراجع عمليات عدد من شركات الطيران الإقليمية والأجنبية إلى المملكة. وأضاف أن الشركة واجهت كذلك تداعيات الارتفاع الكبير في أسعار الوقود على المستوى العالمي، كما اضطرت الشركة إلى تعليق بعض الرحلات مؤقتاً، وإجراء تعديلات تشغيلية على جداول رحلات أخرى، وإعادة توجيه عدد من الرحلات عبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
