رغم تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة، لا تزال الأسواق تترقب أول خفض لمعدلات الفائدة من الفيدرالي خلال اجتماع سبتمبر، مع تقييم المستثمرين لما إذا كانت البيانات الاقتصادية الأخيرة تمنح المساحة لبدء التيسير النقدي.

تراجع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يُعد المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، خلال يونيو/حزيران، بعد أن سجل أعلى مستوياته في نحو ثلاث سنوات، بالتزامن مع تباطؤ نمو الاقتصاد الأميركي خلال الربع الثاني بوتيرة جاءت دون التوقعات، وفق بيانات حكومية صدرت حديثًا. ومع ذلك، لا تزال المخاوف المرتبطة بارتفاع الأسعار تدفع الأسواق إلى ترجيح رفع معدلات الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

التضخم والنمو الاقتصادي

أظهرت بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE)، الصادرة عن مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي، أن معدل التضخم السنوي بلغ 3.3% في يونيو/حزيران، مقارنة بـ 3.4% في مايو/أيار، بعدما كان قد سجل أعلى قراءة له منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 عند 3.5%.

وجاءت القراءة متوافقة مع توقعات الاقتصاديين التي رصدتها FactSet، لكنها ظلت أعلى بكثير من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

وفي تقرير منفصل، أفاد المكتب بأن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نما بمعدل سنوي بلغ 1.5% خلال الربع الثاني من العام، وهو مستوى جاء دون توقعات وول ستريت التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 2.1%.

وجاء تباطؤ النمو رغم تسارع إنفاق المستهلكين، الذي يمثل نحو ثلثي النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة، إلى وتيرة سنوية بلغت 3.2%.

ماذا تتوقع الأسواق؟

تشير بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME إلى أن الأسواق ترجّح بنسبة 59.2% أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه في سبتمبر/أيلول.

وتزداد هذه التوقعات تدريجيًا كلما اقتربت نهاية العام، إذ ترتفع احتمالات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 12 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 38 دقيقة
منذ 21 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات