رغم الكارثة التحكيمية.. ورغم الاعتراف بأن وصول منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم جاء بعد خطأ تحكيمي فادح. ليونيل ميسي التزم الصمت ولم يتحدث عن تلك الاتهامات، في موقف أثار الكثير من التساؤلات حول أسباب تجاهل قائد الأرجنتين لكل ما أثير حول مشوار منتخب بلاده. فلماذا فضل ميسي عدم التعقيب على تلك الاتهامات؟ ولماذا اختار الصمت بدلًا من الرد؟. التفاصيل

فجر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) قنبلة من العيار الثقيل، بعدما كشف أن قرار طرد المهاجم السويسري بريل إمبولو في مباراة الأرجنتين وسويسرا بدور الثمانية من بطولة كأس العالم 2026 لم يكن الإجراء الصحيح الذي كان ينبغي لحكم المباراة اتخاذه بالتعاون مع تقنية الفيديو (VAR).

وأوضح المجلس، وهو الجهة المسؤولة عن تشريع وتعديل قوانين اللعبة، أن تدخل تقنية الفيديو لم يكن سليمًا في تطبيق قانون "تحديد الهوية" الذي أُقرّ قبل انطلاق المونديال مباشرة. وكان طرد إمبولو قد تسبب في تحول كلي لمجريات اللقاء الذي كان يميل بوضوح لصالح المنتخب السويسري، ما فجر موجة غضب عارمة حينها.

جدل تحكيمي واسع

ولم تكن مباراة سويسرا الواقعة الوحيدة؛ إذ أثارت القرارات التحكيمية التي استفاد منها راقصو التانغو جدلًا واسعًا طوال البطولة، ولا سيما في مواجهتي مصر والجزائر أمام الأرجنتين، قبل موقعة سويسرا الشهيرة. ورغم هذا الجدل، واصل المنتخب الأرجنتيني طريقه حتى المباراة النهائية، قبل أن يخسر أمام نظيره الإسباني بهدف دون رد، ليتوج "الماتادور" بلقبه المونديالي الثاني في تاريخه والأول منذ نسخة جنوب إفريقيا 2010.

بعد أحداث نهائي كأس العالم.. أول إجراء من الفيفا ضد منتخب الأرجنتين

موقف ميسي والرئاسة الأرجنتينية

وكان قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي قد علق عقب البطولة على الاتهامات التي راجت عبر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
قناة العربية - رياضة منذ 6 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 13 ساعة
يلاكورة منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 23 ساعة
إرم سبورت منذ 17 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 17 ساعة
يلاكورة منذ 4 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 16 ساعة