ناصر الخليفي يحسم الجدل بشأن إمكانية ترشحه لمنافسة جياني إنفانتينو على رئاسة الفيفا.

30 يوليو 2026 هل ينافس إنفانتينو؟ ناصر الخليفي يحسم الجدل حول رئاسة الفيفا

كأس العالم كرة قدم صالح بوتعريشت

حسم القطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي الجدل، بشأن إمكانية ترشحه لمنافسة السويسري جياني إنفانتينو، على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، في الانتخابات التي ستجرى بالمغرب العام القادم.

وكانت تقارير سابقة قد كشفت عن تأييد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليويفا، ولاسيما اتحادات بلجيكا وبولندا وإسبانيا وألمانيا والنرويج، لفكرة ترشح الخليفي لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وإزاحة إنفانتينو من هذا المنصب، بسبب طريقة إدارته للهيئة الكروية الدولية، وقراراته المثيرة للجدل، وآخرها طرحه حصصا من بطولة كأس العالم للبيع لمستثمرين خواص، وذلك في سابقة أثارت الكثير من اللغط.

الخليفي لا يملك نية للترشح لرئاسة الفيفا

أكد متحدث باسم ناصر الخليفي في تصريح للصحفي البريطاني (Ben jacobs)، بأن رئيس باريس سان جيرمان لا يملك أي نية أو طموح للترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وقال: "السيد الخليفي ليست لديه مطلقا أي طموحات أو نية أو اهتمام بمنصب الفيفا، وكل هذه الضجة الإعلامية المثارة، وبدلا من ذلك سيواصل دعم جميع مؤسسات كرة القدم العالمية والأوروبية بهدوء وبشكل بناء".

اتحادات أوروبية تريد إقناع الخليفي بتغيير موقفه

قال (Ben jacobs) إنه ورغم تأكيد الخليفي على عدم رغبته في الترشح لرئاسة الفيفا، فإن عدة اتحادات كروية أوروبية تحاول إقناعه بتغيير موقفه، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به اسمه في أروقة ومكاتب اليويفا.

ووفقا لذات المصدر، يواصل اليويفا تحركاته بشأن الانتخابات المقبلة لرئاسة الفيفا، وسط ترقب لما ستسفر عنه مشاوراته واجتماعاته اليوم الخميس 30 يوليو/تموز، خصوصا أن البحث عن منافس لإنفانتينو يعد من الملفات التي تحظى باهتمام متزايد داخل المؤسسة الكروية الأوروبية.

للتذكير، فإن إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ عام 2016، تحصل على تأييد من أعضاء الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الجنوبية، من أجل إعادة انتخابه في ولاية جديدة على رأس الفيفا، في العملية التي سيستضيفها المغرب عام 2027.

وفي المقابل من ذلك، يلقى إنفانتينو معارضة كبيرة من طرف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث يسعى أعضاؤه للإطاحة به من رئاسة الفيفا، بسبب عدم رضاهم عن طريقة تسييره للهيئة الكروية، وزادت هذه المعارضة أكثر خلال بطولة كأس العالم 2026، وكانت حادثة إلغاء حالة طرد فولارين بالوغون مهاجم منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمثابة الضربة القاضية التي أنهت أواصر العلاقة بين اليويفا وإنفانتينو.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 56 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
يلاكورة منذ ساعة
إرم سبورت منذ 17 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 19 ساعة
winwin منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 21 ساعة
إرم سبورت منذ 13 ساعة
إرم سبورت منذ 9 ساعات