تستمر مصافي التكرير الأوروبية في جني أرباح هائلة من إنتاج أنواع الوقود مثل البنزين والديزل هذا الأسبوع، بعدما أدت موجة من الهجمات على مصافي نفط في الشرق الأوسط وروسيا إلى تراجع المعروض وارتفاع الأسعار على الصعيد العالمي.
ويؤثر ارتفاع أسعار الوقود على الاقتصاد العالمي، إذ يرفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتستمر زيادة أسعار الوقود رغم تراجع سعر النفط الخام إلى نحو 90 دولاراً للبرميل، وهو رقم يقل كثيراً عن الرقم القياسي المسجل في 2008 البالغ 147 دولاراً، وذلك بعدما أدت هجمات على مصافي خلال الحربين في إيران وأوكرانيا إلى إرباك عمل عدد متزايد من المعامل الكبرى التي تنتج الوقود الصالح للاستخدام من النفط الخام.
والشرق الأوسط وروسيا من كبار مصدري الديزل، وهو وقود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
