6 سمات أساسية لنجاح رواد الأعمال

على مدار السنوات استعرضنا تجارب عدد كبير من رواد الأعمال الناجحين، وسألنا معظمهم عن تعريفهم للنجاح. وتكشف الإجابات المتنوعة عن شيء نعرفه جميعًا: النجاح يختلف من شخص إلى آخر.

فبالنسبة إلى البعض، لا يكتمل النجاح إلا بامتلاك ثروة ضخمة في البنك. وبالنسبة إلى آخرين يكفي أن تكون الأسرة بخير وتحظى بالرعاية حتى يشعروا بأنهم ناجحون.

أما عدد متزايد من رواد الأعمال، فلا يمكنهم اعتبار أنفسهم ناجحين إلا إذا ردوا الجميل وأسهموا بطريقة مؤثرة في تحسين العالم من حولهم.

وجهان للنجاح

بغض النظر عن تعريفك الدقيق للنجاح، فمن المرجح أن يكون هناك وجهان لعملة النجاح. على أحد الجانبين، توجد الإنجازات التجارية والمالية التي يسعى معظم رواد الأعمال إلى تحقيقها.

على سبيل المثال: إدارة مشروع مربح، وامتلاك قدر معين من المال في البنك، وقيادة سيارة بعينها، والعيش في منطقة محددة، والقدرة على السفر حول العالم، وغيرها من «الأشياء التي يمكن للمال شراءها».

أما الجانب الآخر، فيضم الأمور التي تمنح الإنسان شعورًا بالنجاح ولا يمكن للمال شراءها، مثل: امتلاك أسرة والقدرة على قضاء الوقت معها، والشعور بالرضا عن الذات وعن المرحلة التي يعيشها الإنسان، والحصول على احترام الأقران، والتمتع بصحة جيدة جسديًا ونفسيًا، وبالنسبة إلى كثيرين، وجود صلة روحية من نوع ما.

كل جانب مهم، ولا يمكن تحقيق النجاح الحقيقي دون إرضاء الجانبين معًا. فإذا كان لديك مليار دولار في البنك، لكنك تعيش تعيسًا وناقمًا وتتمتع بصحة سيئة، فلن يستطيع أحد وصفك بالناجح.

وفي المقابل من الصعب جدًا أن تحظى بعلاقات رائعة وتشعر بالرضا عن نفسك وعن حياتك إذا كنت تعيش في قلق دائم بشأن مسيرتك المهنية ووضعك المالي. وهذا ينطبق بصورة خاصة على رواد الأعمال. فإذا كنت راهبًا، فقد لا يكون الجانب المالي مهمًا لسعادتك، لكنك على الأرجح لا تقرأ هذا المقال أصلًا!

غالبًا ما نسمع هذا المفهوم بأكمله تحت مسمى «التوازن بين العمل والحياة»، وهو مفهوم يواجه كثير من رواد الأعمال صعوبة في تحقيقه. لذلك نضع بين أيديكم مجموعة من السمات التي نرى أنها تميز جميع رواد الأعمال «الناجحين». وهي سمات تسهم في تحقيق النجاح في العمل والحياة معًا.

الأشخاص الناجحون هم

1. متفائلون

يميل الأشخاص الذين حققوا النجاح في حياتهم إلى التفاؤل.

وسواء كانوا يتحدثون عن أعمالهم أو حياتهم الشخصية، فإنهم غالبًا ما يتحدثون عن الحلول أكثر من المشكلات. ولن تجدهم عالقين في إخفاقات الماضي، بل يركزون على الفرص المستقبلية.

ولا يعني ذلك أن رواد الأعمال الناجحين يتجاهلون التحديات؛ فهم يدركونها بواقعية، لكنهم يتوقعون نتيجة إيجابية ويواجهون العقبات مباشرة وبروح متفائلة. وعندما لا تسير الأمور على النحو المأمول رغم تفاؤلهم، لا يسمحون للفشل بإحباطهم لفترة طويلة.

وبدلًا من ذلك، يتعلمون من الأخطاء والإخفاقات ويطبقون ما اكتسبوه من معرفة في التحدي التالي.

2. شغوفون

أكثر رواد الأعمال نجاحًا يشعرون بالشغف، ويتحدثون به، ويتصرفون انطلاقًا منه.

وبالتأكيد يشعرون بالحماس تجاه قضاء عطلة نهاية الأسبوع مع الأسرة أو السفر إلى مكان بعيد، لكنهم ليسوا من أولئك الذين نعرفهم جميعًا ممن يشعرون بالرهبة مع اقتراب صباح الاثنين.

يظهر شغفهم في أعمالهم وحياتهم، وإذا وجدوا أنفسهم يؤدون شيئًا لا يحبونه، فلن يستمروا فيه طويلًا. بل يبحثون عن بديل يحفزهم ويلهمهم. ويصبح الشغف وقودًا لأعمالهم وحياتهم الشخصية في الوقت نفسه.

وليس كل رائد أعمال شغوف شخصًا صاخبًا أو كثير الحماس في مظهره......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة رواد الأعمال

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
إرم بزنس منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
إرم بزنس منذ ساعة