انقطاعات الكهرباء تُحوّل صيف تونس من موسم للأفراح إلى ساعات طويلة من الظلام والقلق. مقاطع متداولة توثق عرائس يضعن المكياج على ضوء الهواتف وقاعات أفراح غارقة في العتمة. الأزمة تزامنت مع موجات حر تجاوزت 48 درجة وانقطاعات امتدت أحياناً لأكثر من 10 ساعات. الشركة التونسية للكهرباء والغاز تقول إن القطع الدوري إجراء اضطراري لحماية الشبكة من انهيار شامل. تونس تعتمد على الغاز الطبيعي في نحو 95% من إنتاج الكهرباء، بينما لا تزال الطاقة المتجددة بعيدة عن مستهدف 35% بحلول 2030. ديون الشركة تتجاوز 7 مليارات دينار، فيما بلغت فواتير العملاء غير المسددة أكثر من 6 مليارات، وفق بيانات قدمتها الشركة لمجلس نواب الشعب. متوسط سعر بيع الكهرباء في 2025 بلغ نحو 290 مليماً للكيلوواط ساعة مقابل كلفة إنتاج قدرها 456.3 مليماً. خلف الأرقام تتلف

نعيمة شوقي محررة أولى في قناة CNBC عربية

يوليو 2025 كان شهر الأحلام بالنسبة لي... فستان اخترته بعناية وتفاصيل صغيرة نسجت بكل حب، باختصار هو حفل الزفاف... ذكرى تبقى محفورة مدى الحياة.

عاد يوليو من جديد حاملاً نفس الحلم لعرائس تونس: يوم مثالي مليء بالتفاصيل لكن كثيرات لم يحظين بنفس القدر من الحظ ليس بسبب سوء طالع ولا إهمال، بل بسبب ظرف واحد اسمه "انقطاع الكهرباء". الظلام غطى قاعات الأعراس في ذروة موسم الاحتفالات وعرائس وضعن مكياجهنّ على ضوء الهاتف قبل ساعات من الزفة... عشرات الفيديوهات على مواقع التواصل وثقت المشهد نفسه من محافظات مختلفة وسؤال واحد يتكرر: ماذا يحدث في تونس الخضراء؟

قطع التيار الكهربائي.. "شر لا بد منه"

الشركة التونسية للكهرباء والغاز STEG تصف الانقطاعات بأنها خطة اضطرارية للحفاظ على سلامة الشبكة الوطنية وتجنيب البلاد انقطاعاً شاملاً قد يغرقها في الظلام بالكامل. بمعنى آخر "شر لا بد منه"!

تزامنت الخطوة مع موجات حر شديدة تتجاوز 48 درجة أثارت احتقاناً في الشارع التونسي وما زاد الطين بلة هو غياب المواقف الرسمية للدولة والاكتفاء بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات هذه الانقطاعات.

الشركة التونسية تصدر يومياً ومنذ أسابيع إشعارات "قطع دوري" رسمية تحدّد فيها الولايات ومواقيت مسبقة مع تحذير ثابت: "عودة الكهرباء تكون دون سابق إعلام" أي أن ساعات انقطاع الكهرباء الفعلية في بعض الأحيان تتجاوز الساعات المعلن في بعض المحافظات 10 ساعات دون اعتبار للظروف الاقتصادية أو صحية للمواطن البسيط!!

المفارقة أن تونس لا تفتقر إلى الحلول المكتوبة على الورق، لكنها تفتقر إلى النقد والتمويل. قطاع الكهرباء في هذا البلد يُعد من أكثر القطاعات حساسية لأنه يعتمد على مصدر واحد فقط: الغاز الطبيعي والذي ُشكل نحو 95 % من إنتاج الكهرباء بينما لا تتجاوز الطاقة المتجددة 9 % في حين أن استراتيجية الدولة تستهدف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
إرم بزنس منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 19 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 5 ساعات