القوانين الأوروبية لا تتيح استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

سرايا - أثارت إيطاليا الجدل بدعوتها إلى استبعاد إسبانيا من منطقة "شنغن" الأوروبية، بعد أن عبر آلاف المهاجرين هذا الأسبوع إلى جيب سبتة الإسباني شمال المغرب.

فهل يُمكن تنفيذ هذه الدعوة التي أيدتها دول وشخصيات في أوروبا؟ قانونيا، الأمر غير ممكن.

وتحولت الهجرة من المغرب إلى مدينتي سبتة ومليلية الإسبانيتين منذ سنوات إلى قضية سياسية حساسة بين الجارين. ويضم هذا الجيب الإسباني الصغير المحاط بالأراضي المغربية في الشمال الإفريقي 80 ألف نسمة.

وعبر آلاف الأشخاص خلال الأيام القليلة الماضية الحدود بين المغرب وجيب سبتة الإسباني. وكانت الغالبية العظمى من العابرين من فئة الشباب والمراهقين.

وعزز المغرب وإسبانيا السياج الحدودي المحيط بجيب سبتة الإسباني، وأوقفا على ما يبدو موجة عبور جماعي شهدت دخول نحو 50 ألف شخص برا وبحرا خلال يوم واحد، وغرق 19 شخصا على الأقل.

وتشهد المدينتان بشكل دوري موجات من محاولات عبور مهاجرين يسعون للوصول إلى أوروبا، لكن عبور نحو 50 ألف شخص خلال يوم واحد يبدو حدثا غير مسبوق، ووصفت إسبانيا ذلك بأنه أكبر أزمة منذ عام 2021 على الأقل.

والهجرة قضية حساسة في أنحاء أوروبا، حيث صعدت الأحزاب اليمينية على مدار العقد الماضي منذ أزمة عام 2015، عندما عبر أكثر من مليون شخص القارة معظمهم سيرا على الأقدام طلبا للجوء، وكان كثير منهم يفرون من الحرب في سوريا.

حض رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، القادة الأوروبيين على "عدم الانقسام" على وقع أزمة المهاجرين في سبتة الإسباني الواقع على الساحل الشمالي للمغرب، وردا على انتقادات حادة وجهها بعضهم، بينهم رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

منطقة شنغن

تعد منطقة شنغن إحدى أبرز الإنجازات الملموسة للاتحاد الأوروبي، وهي عبارة عن مساحة للسفر دون قيود بين دول ألغت عمليات التفتيش للمسافرين.

بدأ إنشاء هذه المنطقة تدريجيا منذ العام 1985. وأُلغيت عمليات التدقيق الحدودي للمرة الأولى عام 1995 بين بلجيكا وفرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا وإسبانيا والبرتغال.

وتضم المنطقة اليوم 29 دولة، تشمل دولا أعضاء في الاتحاد الأوروبي، باستثناء قبرص وإيرلندا، إضافة إلى أيسلندا وليختنشتاين والنروج وسويسرا.

وعمليا، يمكن لمواطني الاتحاد الأوروبي والآتين من خارجه، التحرك والسفر بحرية داخل منطقة شنغن دون أن يخضعوا لتدقيق حدودي أثناء الانتقال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 14 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات