إيطاليا تعلّق ترتيبات اتفاقية شنغن مع إسبانيا وتفرض رقابة على المسافرين القادمين منها لمدة شهر، في إجراء وصفته المعارضة في روما بالسياسي، في أول انعكاس مباشر لأزمة سبتة على حركة التنقل بين البلدين.

قررت إيطاليا تعليق العمل مؤقتًا بترتيبات شنغن مع إسبانيا، ردًا على موجة الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة الإسبانية، في خطوة تعيد فرض الرقابة على حركة المسافرين بين البلدين، مع استمرار الرحلات الجوية والبحرية وعدم فرض تأشيرات جديدة أو خروج أي من البلدين من منطقة شنغن.

وقالت وزارة الداخلية الإيطالية، اليوم الجمعة، إن القرار جاء بعد التدفق الكبير للمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني من المغرب، مضيفة أنها اتفقت أيضًا مع فرنسا على تشديد الرقابة على الحدود البرية بين البلدين، في محاولة لمنع عبور مهاجرين غير موثقين.

انعكاسات القرار على المسافرين وبموجب القرار، سيُطلب من المسافرين على الرحلات الجوية والبحرية بين إيطاليا وإسبانيا إبراز الجوازات أو وثائق السفر عند الوصول، بعد أن كانت التنقلات بين البلدين تتم عادة دون رقابة حدودية منتظمة في إطار اتفاقية شنغن.

ومن المتوقع أيضًا أن تستغرق إجراءات الوصول وقتًا أطول نتيجة عمليات التحقق من الهوية.

ولا يعني القرار تعليق عضوية أي من البلدين في منطقة شنغن أو إلغاء حرية التنقل داخلها، إذ تسمح قواعد الاتحاد الأوروبي للدول الأعضاء بإعادة فرض رقابة مؤقتة على الحدود الداخلية في حالات استثنائية تتعلق بالأمن أو النظام العام، على أن تكون هذه الإجراءات محددة زمنيًا ومبررة.

كما توصي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
إرم بزنس منذ 12 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 40 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 32 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 10 دقائق
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 7 ساعات
إرم بزنس منذ 9 ساعات