ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية خلال تداولات، يوم الجمعة 31 يوليو/ تموز، بعد تقلبات استناداً إلى نتائج أرباح شركة أمازون وتراجع أسهم آبل ومكاسب أسهم شركات أشباه الموصلات.
وفي آخر جلسة تداول في شهر يوليو، حيث تجاهل المستثمرون ارتفاع عوائد السندات، في حين قفزت أسهم شركة "أمازون".
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.9%، بينما صعد مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.7%، كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 347 نقطة، أي ما يعادل نحو 0.7%.
شهد العائد على سندات الخزانة لأجل 30 عاماً ارتفاعاً حاداً هذا الأسبوع ليصل إلى أعلى مستوياته منذ عام 2007، حيث جرى تداوله مؤخراً عند مستوى 5.26% تقريباً. كما ارتفع العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات ليتجاوز حاجز 4.7% خلال اليوم، مسجلاً بذلك أعلى مستوى له منذ يناير 2025.
وتأتي هذه التحركات في ظل تراجع ثقة المستثمرين في التزام رئيس الاحتياطي الفدرالي، كيفن وارش، بكبح جماح التضخم، مما أدى إلى قفزة في العوائد. ورغم تأكيد وارش على التزامه بمكافحة التضخم، إلا أنه صرح هذا الأسبوع قائلاً: "لا نملك عصا سحرية".
وفي حديث لشبكة CNBC، قال تيري ساندفين، كبير استراتيجيي الأسهم في شركة يو إس بانكورب لإدارة الأصول US Bancorp Asset Management: "مع اقتراب العوائد من مستوى 5%، فإن هذا المستوى قد يثير القلق ويضغط على التقييمات".
وشدد الاستراتيجي على أن السوق حالياً "تشبه الأفعوانية (قطار الملاهي)، فهي مليئة بمشاعر القلق والفرص في آن واحد".
على صعيد الأسهم، قفز سهم أمازون بنسبة 11% بعد الإعلان عن إيرادات للربع الثاني فاقت التوقعات. وقد عززت هذه النتائج -التي استفادت من قوة قطاع الحوسبة السحابية في الشركة- ثقة المستثمرين في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم أمازون 11% بعد أن أعلنت الشركة إيرادات للربع الثاني فاقت توقعات السوق، مدعومة بالأداء القوي لوحدة الحوسبة السحابية، مما عزز ثقة المستثمرين في استمرار الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز صندوق آي شيرز المتداول لأشباه الموصلات iShares Semiconductor بنسبة 5.4%، مدفوعاً بمكاسب أسهم شركتي ميكرون Micron وAMD. ويأتي هذا الصعود استكمالاً لارتفاع الصندوق بنسبة 8.5% يوم الخميس، وهو أفضل أداء له منذ 9 أبريل 2025.
في المقابل، تراجع سهم أبل بأكثر من 9%. ورغم أن إيرادات الشركة للربع المالي الثالث تجاوزت التوقعات بفضل قفزة بنسبة 22% في مبيعات هواتف آيفون، إلا أن النقص في إيرادات الخدمات أدى إلى انخفاض السهم.
وجاءت هذه التحركات عقب صعود قوي خلال جلسة الخميس قادته مايكروسوفت، التي قفز سهمها بنسبة 16% بعد أن أعلنت عملاقة البرمجيات عن نمو في خدمات أزور Azure السحابية فاق التوقعات. وجاء هذا التعافي بعد جلسة قاسية يوم الأربعاء، حيث هوى مؤشر داو جونز بأكثر من 1100 نقطة، مسجلاً أسوأ تراجع له في يوم واحد منذ أبريل 2025.
: أمازون تسجل نموًا قياسيًا في قطاع السحابة مع قفزة 37%.. وتسجل أسرع نمو سحابي منذ 2021 وقال ريتشارد بيرنشتاين، الرئيس العالمي للاستثمارات الكلية والمخصصة في شركة جانوس هندرسون إنفستورز: "يعيد المستثمرون تقييم توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي، مما يقلص السيولة الفائضة التي غذت الأسواق القائمة على المضاربة والزخم". وأضاف: "تتوسع قيادة السوق لتتجاوز مجموعة السبعة الكبار Magnificent 7، حيث بدأ المستثمرون يميلون بشكل متزايد لمكافأة الشركات ذات الأساسيات القوية بدلاً من الانجراف وراء الزخم المدفوع بالضجة الإعلامية".
شاهد أيضاً: لهجة الفدرالي.. المحرك الخفي للأسواق ورغم التقلبات الحادة التي شهدها الأسبوع، لا تزال المؤشرات الرئيسية في طريقها لإنهاء التداولات على ارتفاع؛ إذ صعد كل من داو جونز و ستاندرد آند بورز بنحو 0.9% خلال الأسبوع، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنحو 1.2%.
ومع ذلك، يتجه مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك يتجهان لتسجيل خسائر شهرية، في حين سجل داو جونز ارتفاعاً طفيفاً خلال شهر يوليو.
أسهم مايكروسوفت تتجه لتسجيل أفضل أداء شهري لها منذ أكتوبر 2007
تتجه أسهم شركة مايكروسوفت، إحدى شركات مجموعة العظماء السبعة Magnificent Seven، نحو تحقيق أفضل أداء شهري لها منذ ما يقرب من 19 عاماً.
فبعد القفزة التي شهدها السهم يوم الخميس عقب إعلان نتائج الأرباح، والمكاسب الإضافية التي تحققت يوم الجمعة، يسير السهم الآن في مسار يجعله يرتفع بأكثر من 20% خلال شهر يوليو؛ وهي أكبر زيادة شهرية لأسهم مايكروسوفت منذ أكتوبر 2007.
وحتى يوم الأربعاء، كانت مكاسب السهم خلال الشهر تزيد قليلاً عن 1.5% فقط، إلا أنه قفز بنسبة 15% يوم الخميس عقب صدور تقرير أرباح الشركة للربع المالي الرابع؛ إذ عزز التقرير ثقة المستثمرين في استراتيجية مايكروسوفت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وواصلت أسهم مايكروسوفت تعزيز تلك المكاسب يوم الجمعة، مسجلة ارتفاعاً إضافياً بنسبة 2.5%.
مؤشر ناسداك-100 يسجل أسوأ أداء شهري له منذ مارس 2025
انخفض مؤشر ناسداك-100 بنحو 7% خلال شهر يوليو، مسجلاً بذلك أكبر تراجع شهري له منذ مارس 2025، حين خسر 7.69% من قيمته.
وكان المؤشر قد سجل تراجعاً بنسبة 4.89% في مارس 2026 وبنسبة 2.32% في فبراير، إلا أن هاتين الخسارتين أعقبتهما موجات تعافٍ قوية بلغت 15.64% في أبريل و10.49% في مايو من العام الجاري. غير أن هذا الزخم تراجع مع انخفاض المؤشر بنسبة 0.19% في يونيو، قبل أن يهبط بنسبة 6.95% في يوليو.
وقد أثرت عدة عوامل سلباً على هذا المؤشر، الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا، شملت حالة عدم اليقين المحيطة بالحرب في إيران، وتقلبات أسعار النفط، والسياسة النقدية المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وعمليات بيع مكثفة لأسهم قطاع أشباه الموصلات. كما ساورت المستثمرين مخاوف بشأن التقييمات المرتفعة لشركات التكنولوجيا، وما إذا كان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية



