عادت المخاوف من موجة تضخم جديدة إلى الواجهة، بعدما دفعت الاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط أسعار النفط إلى الارتفاع، في تطور يهدد بإبطاء وتيرة تراجع الأسعار ويزيد الضغوط على البنوك المركزية التي كانت تستعد لمواصلة خفض أسعار الفائدة.
وكشف استطلاع أجرته وكالة رويترز وشمل نحو 500 اقتصادي أن توقعات التضخم العالمي أصبحت أكثر تشاؤماً، مع ترجيح ارتفاع معدلات التضخم في عدد من الاقتصادات خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي.
النفط يعيد إشعال ضغوط الأسعار
ويرى المشاركون في الاستطلاع أن ارتفاع أسعار النفط يمثل المحرك الرئيسي لعودة الضغوط التضخمية، إذ يؤدي إلى زيادة تكاليف الطاقة، قبل أن تنتقل هذه الزيادات إلى تكاليف النقل والإنتاج، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على أسعار السلع والخدمات التي يتحملها المستهلك.
ويأتي ذلك في وقت كانت الأسواق تراهن على انحسار التضخم واستمرار دورة التيسير النقدي، إلا أن التطورات الأخيرة أعادت الشكوك بشأن سرعة عودة الأسعار إلى المستويات المستهدفة.
النمو يصمد بدعم الذكاء الاصطناعي
ورغم تنامي المخاطر، أظهر الاستطلاع أن الاقتصاد العالمي لا يزال يجد دعماً من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
