معارضة واسعة أسقطت المشروع

1 أغسطس 2026 ضربة لإنفانتينو.. الفيفا يسحب مشروعه التجاري البالغ 20 مليار دولار

كأس العالم كرة قدم هيثم أبو السعود

تلقى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، ضربة قوية بعدما أعلن الاتحاد الدولي تراجعه نهائيًا عن مشروعه التجاري المثير للجدل، الذي كان يهدف إلى فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في الأنشطة التجارية للفيفا، وذلك عقب موجة واسعة من الاعتراضات والانقسامات داخل المجتمع الكروي العالمي.

وأكد الفيفا، في بيان رسمي، أن المقترح لن يُطرح للمضي قدمًا، بعد أن أثار خلافات حادة بين الاتحادات الأعضاء.

وجاء في البيان: "بعد الاستماع بعناية إلى جميع الآراء المطروحة، بات من الواضح أن هذا المشروع أحدث انقسامات لم تعد تخدم الهدف الأساسي منه. لقد كان هدفنا، وسيظل، هو تعزيز الوحدة وتحقيق التقدم، ولذلك لن يستمر هذا المقترح."

وبهذا القرار، تنتهي واحدة من أكثر المبادرات طموحًا التي طرحها إنفانتينو منذ توليه رئاسة الفيفا، والتي كانت تهدف إلى تعظيم الإيرادات التجارية للمنظمة عبر إنشاء شركة جديدة تحمل اسم "فيفا فورورد إنتربرايز" (FFE)، بقيمة تقديرية تبلغ 20 مليار دولار.

وكانت الخطة تقضي بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في هيكل الشركة الجديدة مقابل ضخ استثمارات ضخمة، بما يتيح للفيفا تحقيق عوائد إضافية تصل إلى 4.2 مليار دولار. كما وعد إنفانتينو بتوجيه جزء من هذه العوائد إلى الاتحادات الوطنية، عبر منح مالية قد تصل إلى 40 مليون دولار لكل اتحاد عضو خلال دورة 2027-2031.

الفيفا.. معارضة واسعة أسقطت المشروع

لكن المشروع واجه معارضة متزايدة منذ الإعلان عنه بشكل مفاجئ، ومن دون مشاورات كافية مع الاتحادات القارية والوطنية، ما أثار مخاوف بشأن استقلالية الفيفا ومستقبل إدارة بطولاته وحقوقه التجارية.

وفي الوقت الذي كان فيه إنفانتينو يعوّل على الحصول على أغلبية الأصوات داخل الجمعية العمومية للفيفا، بدا أن حجم المعارضة تجاوز توقعاته. فقد قاد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) جبهة الرافضين، ولوّح بإمكانية مقاطعة بطولات الفيفا المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم للسيدات 2027 وكأس العالم 2030، الذي تستضيفه إسبانيا والبرتغال والمغرب.

ولم يقتصر الرفض على أوروبا، إذ انضم اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) إلى المعارضين، قبل أن يأتي الموقف الحاسم من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يضم 47 اتحادًا ويتمتع بثقل تصويتي كبير داخل الفيفا، ما جعل تمرير المشروع شبه مستحيل.

ورغم إسقاط الخطة الاستثمارية، فإن مقترح زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2030 إلى 64 منتخبًا لا يزال مطروحًا على طاولة النقاش داخل الفيفا، ولم يواجه حتى الآن مستوى المعارضة نفسه الذي واجهه مشروع "فيفا فورورد إنتربرايز".


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 12 دقيقة
منذ 8 ساعات
موقع بطولات منذ 16 ساعة
إرم سبورت منذ 6 ساعات
موقع بطولات منذ 14 ساعة
ملاعب منذ 17 ساعة
موقع بطولات منذ 13 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 15 ساعة
موقع بطولات منذ 14 ساعة
winwin منذ 20 ساعة