نجحت إدارة الاتحاد السعودي في توجيه رسالة مختلفة خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما حولت ملف الظهير الألباني ماريو ميتاي من مجرد لاعب خارج الحسابات الفنية إلى صفقة استثمارية حققت للنادي عائدًا ماليًا كبيرًا، في خطوة قد تمثل بداية نهج جديد داخل "العميد".
ورحل ميتاي إلى جنوى الإيطالي على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد مع أحقية الشراء، لكن اللافت لم يكن انتقال اللاعب نفسه، بل المقابل المالي الذي حصل عليه الاتحاد مقارنة بما دفعه لضمه قبل أقل من عام.
هذا المحتوى مقدم من winwin
