خطف المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم الأضواء في الأوساط الكروية العالمية، عقب تألقه الاستثنائي في معسكر نادي برشلونة الإسباني التحضيري للموسم الجديد.
واستطاع صاحب الـ18 عامًا أن يفرض نفسه نجمًا أوَّلًا لمواجهة برمنغهام سيتي الإنجليزي الودية، بعدما تكفل بتسجيل ثنائية فريقه في المباراة التي لعبها أساسيًّا تحت قيادة الألماني هانزي فليك.
عناوين الصحف الرياضية: بداية رائعة لحمزة عبد الكريم.. وإلغاء مشروع إنفانتينو
هذا التألق التهديفي والنضج التكتيكي المبكر لم يكتفِ فقط بجعل الإعلام الكتالوني يتغنى بالفرعون الجديد، بل فتح الباب لفصل جديد من الطموح المصري في ملاعب أوروبا، ليجسد عبد الكريم في "كامب نو" حلمًا طالما جالَ في مخيلة أسطورة الكرة المصرية محمد صلاح.
عشاق البلوغرانا وحلم صلاح القديم
عودة بالزمن إلى عام 2012، وقبل أن يبدأ محمد صلاح رحلته المظفرة في أوروبا، خرج النجم المصري في لقاء تلفزيوني شهير يعبر بوضوح عن شغفه الكبير بنادي برشلونة ومتابعته الشديدة لمبارياته.
أعلن صلاح حينها علنًا عن حبه للنادي الكتالوني وإعجابه المطلق بشركاء الفلسفة الهجومية وفي مقدمتهم ليونيل ميسي.
ورغم أن المسيرة الاحترافية الذهبية للفرعون تنقلت به بين أندية كبرى كبازل وتشيلسي وفيورنتينا وروما وصولاً إلى كتابة التاريخ مع ليفربول، فإن حلم ارتداء القميص الكتالوني ظل إحدى الأفكار التي داعبت مخيلة الجماهير المصرية التي تمنت رؤية أيقونتها في قلعة "كامب نو".
واليوم، يأتي حمزة عبد الكريم ليحقق ذلك الحلم بالوصول إلى المعقل الكتالوني في سن مبكرة ويطبع بصمته الأولى بقميص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
