2 أغسطس 2026 حوكمة مثيرة.. تيباس يدخل في معركة جديدة أمام إنفانتينو
الدوري الإسباني كأس العالم كرة قدم عمر عبد الله
أشعل خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني "لا ليغا"، مواجهة جديدة مع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، بعدما اعتبر أن تراجع الاتحاد الدولي عن مشروع الاستثمار الخاص في مسابقاته لا يعالج جوهر الأزمة، مطالبا بشكل صريح بضرورة رحيل رئيس الفيفا عن منصبه.
وجاءت تصريحات تيباس في وقت لا تزال فيه تداعيات مشروع الفيفا المثير للجدل تلقي بظلالها على المشهد الكروي العالمي، رغم إعلان إنفانتينو التراجع عنه عقب موجة واسعة من الانتقادات والاعتراضات من اتحادات وروابط وأندية أوروبية، وهو ما أعاد ملف الحوكمة داخل الاتحاد الدولي إلى الواجهة من جديد.
تيباس يؤكد: المشكلة أعمق من مجرد سحب المشروع
أكد تيباس عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أن انسحاب الفيفا من مشروع خصخصة مسابقاته يمثل خطوة إيجابية، لكنه شدد على أن الأزمة الحقيقية لا تزال قائمة.
وقال رئيس رابطة الدوري الإسباني: "إنه لخبر سار أن الفيفا سحب اقتراحه بخصخصة مسابقاتها. لكن سيكون من الخطأ الفادح الاعتقاد بأن هذا يحل مشكلة الحوكمة. لا ينبغي للاتحادات القارية، والروابط، والبطولات، واللاعبين. أن يكتفوا بهذا الانسحاب ويعتبروا الأمر منتهيا. فالمسألة أعمق من ذلك بكثير".
ويعد تيباس من أبرز المعارضين لسياسات إنفانتينو خلال السنوات الأخيرة، كما سبق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" أن أبدى اعتراضه على المشروع، وسط تحذيرات من تداعياته على مستقبل البطولات الدولية والعلاقة بين الفيفا والاتحادات القارية.
ولم يكتف تيباس بانتقاد المشروع الاستثماري، بل وسع دائرة هجومه لتشمل طريقة إدارة إنفانتينو للفيفا خلال السنوات الماضية، معتبرا أن الأزمة ترتبط بنموذج الإدارة نفسه.
وقال تيباس: "هل نسينا بالفعل إلغاء البطاقة الحمراء في أعقاب تدخل سياسي؟ التحقيق الذي فتح في الكونغرس الأمريكي، والذي دعا جياني إنفانتينو للمثول أمام المحكمة بتهم بالغة الخطورة؟"
وأضاف في تصريحاته: "(هل نسينا بالفعل) سحب التهم في قضايا الفساد التاريخية داخل الفيفا؟ أسعار التذاكر الباهظة لبطولة كأس العالم؟ القرارات الأحادية المتعلقة بالجدول الزمني الدولي والمسابقات والصيغ الجديدة، والتي تم اعتمادها دون عملية حوار حقيقية أو اتفاق مع الأطراف المعنية؟"
واختتم رئيس رابطة الليغا رسالته بتأكيد موقفه من مستقبل قيادة الاتحاد الدولي، قائلا: "لم تكن المشكلة يوما في أي مقترح بعينه، بل في نموذج الحكم الذي يركز السلطة، ويضعف آليات الرقابة والتوازن، ويهمش المتأثرين مباشرة بقراراته".
هذا المحتوى مقدم من winwin
