يرى كثير من المتابعين أن الإسباني ميكل أرتيتا يبدو الأقرب لقيادة هذه المرحلة الجديدة. فمنذ توليه تدريب آرسنال، نجح في إعادة بناء الفريق تدريجياً، وقاده إلى المنافسة على لقب الدوري في أكثر من موسم، معتمداً على مشروع طويل الأمد يقوم على تطوير اللاعبين الشباب والاستقرار الفني، بدلاً من التغييرات المتكررة

لم يكن التغيير في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الماضية يقتصر على انتقال اللاعبين أو تبدل ملاك الأندية، بل كان يرتبط قبل كل شيء بالأسماء الواقفة على الخطوط الفنية.

فالدوري الذي عاش لعقد كامل تقريباً تحت هيمنة مدربين شكلوا مدارس كروية متباينة، يدخل اليوم مرحلة مختلفة، بعد خروج أبرز الوجوه التي صنعت شخصيته الحديثة، ليجد نفسه أمام سؤال لم يكن مطروحاً منذ سنوات: من سيكون المدرب الذي يقود الحقبة الجديدة؟ على امتداد العقد الأخير، لم تكن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي مجرد صراع بين مانشستر سيتي وليفربول أو بقية كبار الأندية، بل كانت مواجهة بين شخصيات تدريبية فرضت حضورها داخل الملعب وخارجه.

الإسباني بيب غوارديولا غيَّر مفهوم السيطرة على المباريات والاستحواذ، بينما أعاد الألماني يورغن كلوب تعريف كرة القدم المباشرة والضغط العالي، في حين ترك الإيطالي كارلو أنشيلوتي بصمته خلال فتراته المختلفة في الكرة الإنجليزية، إضافة إلى أسماء مثل جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي وماوريسيو بوكيتينو، التي أسهمت بدرجات متفاوتة في تشكيل هوية البطولة.

لكن المشهد تبدَّل بصورة لافتة مع اقتراب الموسم الجديد. فغوارديولا أنهى رحلته مع مانشستر سيتي بعد سنوات حصد خلالها معظم الألقاب المحلية الممكنة، وغادر كلوب ليفربول بعدما أعاد النادي إلى قمة الكرة الإنجليزية والأوروبية، بينما اتجه أنشيلوتي إلى قيادة منتخب البرازيل. وبذلك، وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة، يبدأ الدوري الإنجليزي موسماً من دون المدربين الذين اعتاد الجمهور ربط البطولة بأسمائهم.

هذا التحوُّل لا يعني فقط رحيل ثلاثة مدربين كبار، بل نهاية مرحلة كاملة هيمنت فيها شخصيات محددة على النقاشات الفنية والإعلامية. ففي السنوات الماضية، كانت معظم الأندية تبني مشاريعها على محاولة كسر احتكار مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا أو مجاراة ليفربول بقيادة كلوب، أما اليوم فلا يوجد مدرب يفرض الهيمنة نفسها أو يمتلك الإرث ذاته داخل المسابقة.

ويرى كثير من المتابعين أن الإسباني ميكل أرتيتا يبدو الأقرب لقيادة هذه المرحلة الجديدة. فمنذ توليه تدريب آرسنال، نجح في إعادة بناء الفريق تدريجياً، وقاده إلى المنافسة على لقب الدوري في أكثر من موسم، معتمداً على مشروع طويل الأمد يقوم على تطوير اللاعبين الشباب والاستقرار الفني، بدلاً من التغييرات المتكررة.

ومع رحيل غوارديولا، لم يعد أرتيتا مجرد تلميذ لمدربه السابق، بل أصبح مطالباً بإثبات أنه قادر على أن يكون المرجعية الفنية الجديدة في الدوري الإنجليزي، لكن الطريق أمامه لن يكون سهلاً، إذ إن الإنجازات وحدها هي التي تمنح المدربين مكانة استثنائية في إنجلترا. فرغم الإشادة الواسعة التي حظي بها مشروع آرسنال، فإن غياب لقب الدوري حتى الآن يجعل الحكم النهائي على تجربة أرتيتا مؤجلاً، خصوصاً في بطولة لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
إرم سبورت منذ 11 ساعة
يلاكورة منذ 8 ساعات
ملاعب منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 19 ساعة
إرم سبورت منذ 10 ساعات