أسطورة أوليـه..دينيس بيركامب: الرجل الذي حوّل كرة القدم إلى قطعة من الفن الحديث

في تاريخ كرة القدم، هناك هدافون يُمزقون الشباك، وهناك مهارية يُبهرون المدرجات.. وهناك دينيس بيركامب؛ الرجل الذي لم يكن يلعب كرة القدم بقدر ما كان يعزفها ويطوعها لمخيلته.

لم يكن الهولندي الطائر مجرد مهاجم أو صانع ألعاب في صفوف أرسنال والمنتخب الهولندي، بل كان "مهندساً سينمائياً" يرى المساحات قبل أن تتشكل، ويستقبل الكرة وكأنها قطعة من الحرير تخضع لجاذبيته الخاصة.

1. "اللمسة الأولى".. الفيزياء في خدمة السحر

لو طلبنا من نقاد الكروية تعريف لمسة بيركامب الأولى (First Touch)، لقلنا إنها لم تكن مجرد كنترول لإيقاف الكرة، بل كانت التمريرة الأولى، والتمويهة الأولى، وبداية الهدف.

كان بيركامب يستقبل أعتى الكرات الطويلة والمستحيلة ببرود أعصاب عجيب؛ يروضها بأطراف حذائه ليجعل المدافعين يتحركون في الاتجاه الخاطئ قبل أن يلمسوها حتى. بالنسبة لدينيس، التحكم في الكرة كان وسيلة للاستحواذ على عقل المدافع وإلغاء وجوده.

2. لوحة نيوكاسل 2002: الهدف الذي تحدى قوانين الطبيعة

في الثاني من مارس عام 2002، وعلى ملعب "سانت جيمس بارك"، كتب بيركامب الفصل الأعظم في تاريخ المراوغات الفردية بالدوري الإنجليزي الممتاز:

استلم ظهر المدافع نيكوس دبيزاس كرة أرضية قادمة من روبرت بيريز.

بلمسة واحدة سحرية بظهر حذائه، أرسل الكرة في اتجاه، ودار بجسده في الاتجاه المغاير تماماً حول المدافع المذهول!

التقيا مع الكرة مجدداً أمام المرمى ووضعها بسهولة في الشباك.

هدفٌ لم يكن مجرد لحظة إبداع، بل كان معادلة هندسية خرافية لا تزال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة أوليه الرياضية

المزيد من جريدة أوليه الرياضية

منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
يلاكورة منذ 7 ساعات
winwin منذ 23 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 21 ساعة
يلاكورة منذ 59 دقيقة
يلاكورة منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ ساعة
يلاكورة منذ 3 ساعات
إرم سبورت منذ 9 ساعات