شهد نادي "كان" الفرنسي تحولات جذرية على الصعيد الإداري والتربوي منذ انتقال ملكيته إلى عائلة النجم الدولي كيليان مبابي، حيث تولت والدته فايزة العماري زمام الأمور بتنفيذ رؤية صارمة تهدف إلى بناء بيئة رياضية وانضباطية خالية من المشتتات الحديثة.
هذا المشروع الاستثماري والرياضي لا يستهدف تطوير القدرات البدنية والفنية للناشئين فحسب، بل يمتد ليشكل نموذجاً تربوياً يسعى لاستنساخ تجربة النجاح التي صنعت نجومية كيليان مبابي العالمية.
والدة مبابي تحرم لاعبي كان الفرنسي من استخدام الهواتف
تقوم فلسفة الأكاديمية الجديدة على مجموعة من القواعد والقرارات الانضباطية التي وصفت بـ"الحديدية"، والتي جاءت لتغيير المفاهيم السائدة في مراكز التكوين الحديثة.
وتتجسد هذه الرؤية في قرار أساسي تم اعتماده رسميًا، لا بد أن يتبعه أربعة قرارات أخرى.
حظر الهواتف المحمولة
شكل قرار منع استخدام الهواتف المحمولة داخل مرافق مركز التدريب الخطوة الأكثر إثارة للجدل والاهتمام في الوسط الرياضي الفرنسي.
وتهدف هذه الخطوة إلى عزل المواهب الشابة عن صخب شبكات التواصل الاجتماعي والحد من المشتتات الذهنية؛ مما يجبر اللاعبين على التركيز الكامل في التدريبات وتطوير التواصل المباشر مع زملائهم داخل الملعب وخارجه.
عكس علاقاته السابقة.. لماذا أعلن مبابي ارتباطه بالممثلة إستر إكسبوزيتو؟
مواعيد نوم واستيقاظ إجبارية
يجب أن تفرض الأكاديمية جدولاً زمنياً صارماً ينظم الساعة البيولوجية للاعبين، حيث أصبحت مواعيد النوم والاستيقاظ محددة بدقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
