يُحتمل أن تكون وزارة الخزانة الأميركية تستخدم اليورو بدلاً من الدولار لتمويل مشترياتها من الين، بهدف تجنب إضعاف عملتها وإثارة الشكوك حول سياسة "الدولار القوي" التي تتبناها، حسبما أفاد استراتيجيون.
طلب بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك من بنكين أميركيين كبيرين على الأقل تزويده بسعر صرف الين مقابل اليورو يوم الجمعة، حسبما قال شخصان مطلعان على الأمر لـ"بلومبرغ".
ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" الأسبوع الماضي، نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر، أن الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك باع العملة الأوروبية الموحدة لشراء الين نيابة عن وزارة الخزانة الأميركية.
تجنب الانطباع السلبي عن الدولار قال ديفيد فورستر، كبير الاستراتيجيين لدى "كريدي أغريكول سي آي بي" في سنغافورة: "ربما لم تكن الولايات المتحدة ترغب في أن تظهر وكأنها تبيع الدولار الأميركي".
وأضاف: "فهي تتمسك بسياسة الدولار القوي، ولن ترغب في أن يُنظر إليها على أنها تحاول إضعاف عملتها لتحقيق ميزة تنافسية، إذ سيكون ذلك مخالفاً لاتفاق مجموعة العشرين بشأن أسواق الصرف الأجنبي".
يختلف قرار تنفيذ التدخل في سوق الين عبر اليورو عن الممارسات السابقة للولايات المتحدة، إذ دأبت عادة على التدخل المباشر باستخدام الدولار.
وزن اليورو في سوق الصرف العالمية يُشكل اليورو ثاني أكثر العملات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
