برز الكندي فيكتور مونتاغلياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، بوصفه أبرز الأسماء المرشحة لمنافسة جياني إنفانتينو على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في ظل تصاعد التحركات الهادفة إلى إنهاء ولاية الرئيس الحالي بعد أزمة مشروع بيع حصص من بطولات «فيفا» لمستثمرين من القطاع الخاص.
ووفقاً لصحيفة «التلغراف البريطانية»، فإن شخصيات بارزة تقود التحرك ضد إنفانتينو ترى أن مونتاغلياني قد يتحول خلال الأسابيع المقبلة إلى «مرشح توافقي» يحظى بدعم مختلف الأطراف، رغم أن مقربين منه يؤكدون أن الوقت لا يزال مبكراً للحديث عن ترشحه، وأن الأولوية حالياً تتمثل في معالجة أزمة الثقة التي ضربت قيادة «فيفا».
وقال أحد المقربين من مونتاغلياني إن التركيز ينصب حالياً على «فقدان الثقة في القيادة الحالية»، وليس على أسماء المرشحين، في وقت يستعد فيه رئيس «كونكاكاف» لخوض انتخابات جديدة على رئاسة الاتحاد القاري العام المقبل.
وبحسب التقرير، فإن نجاح التحركات الرامية إلى سحب الثقة من إنفانتينو قد يدفع مونتاغلياني إلى حسم موقفه، خصوصاً أن باب الترشح لانتخابات رئاسة «فيفا» المقبلة يُغلق في 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، بينما تُجرى الانتخابات في مارس (آذار) المقبل.
وترى الأطراف المناوئة لإنفانتينو أن فرص مونتاغلياني تتعزز لكونه ينتمي إلى اتحاد قاري خارج أوروبا، إذ يعتقد قادة الحملة أن ترشيح شخصية أوروبية قد يمنح انطباعاً في أفريقيا وآسيا بأن «يويفا» يسعى لاستعادة الهيمنة على القرار داخل «فيفا»، وهو ما يجعل مرشحاً من أميركا الشمالية خياراً أكثر قبولاً.
وأضافت الصحيفة أن مونتاغلياني يحظى أيضاً بسمعة جيدة داخل أروقة «فيفا»، في وقت يتراجع فيه الدعم الداخلي لإنفانتينو.
وفي تطور لافت، أشارت الصحيفة إلى أن العلاقة بين الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم وإنفانتينو شهدت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
