بقلم / أحمد كامل
غيّر تشيلسي نهجه في سوق الانتقالات خلال صيف ٢٠٢٦، بعدما اعتمد لسنوات على التعاقد مع المواهب الشابة. وجاء ضم داني ويلبيك واقتراب جوردان هندرسون ليعكس تحولًا واضحًا في فلسفة النادي، في محاولة لإيجاد توازن أكبر داخل الفريق، بعد مراجعة شاملة لتجربة المواسم الماضية.
من مشروع الشباب إلى البحث عن التوازن
منذ يناير ٢٠٢٣، ركز تشيلسي على ضم اللاعبين الشباب أصحاب الإمكانات المستقبلية، بعدما لم تحقق صفقات الخبرة التي أبرمها في بداية عهد الملاك الجدد النجاح المطلوب. ومع مرور ثلاثة مواسم، بدأ النادي مراجعة هذه السياسة بحثًا عن توازن أكبر بين الشباب والخبرة.
مراجعة داخلية قادت إلى تغيير الخطة
أشار بهداد إقبالي، أحد ملاك تشيلسي، إلى أن النادي أعاد تقييم مشروعه بعد مراجعة النتائج، مؤكدًا الحاجة إلى ضم لاعبين جاهزين للمنافسة، مع تحسين النموذج السابق والتعلم من الأخطاء، للوصول إلى مستوى أكثر استقرارًا.
ليام روزينيور رصد مشكلة داخل الفريق
خلال أول اجتماع له مع اللاعبين، تحدث ليام روزينيور عن افتقاد الفريق للنضج العاطفي، موضحًا أن اللاعبين كانوا يفقدون تركيزهم لفترات تتراوح بين ١٠ و١٥ دقيقة عند التعرض لقرارات تحكيمية أو استقبال أهداف، وهو ما كان يؤثر على نتائج المباريات.
مواجهة باريس سان جيرمان كشفت حجم المشكلة
اعتبر تشيلسي مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا مثالًا واضحًا على تلك الأزمة، بعدما انهار الفريق عقب خطأ فيليب يورغنسن الذي منح المنافس هدف التقدم، قبل استقبال هدفين آخرين. كما اعتبر تصرف بيدرو نيتو تجاه جامع الكرات مؤشرًا إضافيًا على المشكلة.
السجل الانضباطي زاد من قناعة الإدارة
كان سجل تشيلسي الانضباطي من الأسباب التي دفعت الإدارة لإعادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة أوليه الرياضية