خبرني - نشرت النائب ديمة طهبوب كواليس الصورة التي التقطتها مع وزير الداخلية الأسبق سلام حماد، وتاليا ما كتبت طهبوب :
الداخليه والمعارضة صورة ومعاني .
اخبرني احد الاخوة في المجلس ان معالي سلامة حماد يسأل عنك فذهبت لاسلم عليه وكان يتصور مع سعادة ابو عماد ودايما ما يحييني معاليه بأختي العزيزة ويذكرني بطرفة لاحد شيوخنا من الحديد عندما نزل الى فلسطين وكان يسوق خلف باص في منحدر خطير فزمر له ليفسح عن الطريق فغضب سائق الباص وكان خليليلا واوقف الباص ونزل ليستطلع من وراءه فرد عليه معك فلان من عشيرة الحديد وذكر اسمه، فرد عليه انت حديد وكل اللي معي هدول تنك ولكم ان تتخيلوا ومعالي سلامة حماد يقلد المطة في اللهجة الخليلية
فيما وراء الصورة تاريخ وحاضر فمعالي الوزير كان على رأس وزارة سياديه وأنا من حزب معارضه وكم كان بيننا صولات وجولات، اختلفنا كثيرا على الحقوق والحريات والعمل السياسي اختلافا حادا وبينا وانقطع التواصل مرارا، واتفقنا في مواطن اخرى على مقدسات من حماية الوطن في الملمات عندما يتراجع كل شيء ولا يتقدم سوى الأردن
فيما وراء الصورة شيء من فرادة المجتمع الأردني هو أننا نلتقي مهما تناءت بنا المسافات ونجد مساحة للاتفاق مهما عظمت الاختلافات وعندنا عفو عند المقدرة ولكل منا كبير يُسمع منه ويُسعى في ركابه وتقبل شفاعته وأن توبة التائب أحب الينا من تذكيره بذنبه وأن التغافل والصفح من صميم اخلاقنا وأن الكلمة الطيبة لها وقعها في قلوبنا، وأن بيوتنا مفتوحه وزادنا ممدود ومن يطلبنا ليس بخائب ولا مردود
مثل هذه الصورة بما تحمله من تباين سياسي وتقارب في حب الأردن وأصالة اهله وطيب تعامله تجعلني اتفاءل دائما ان العفو العام قريب وممكن دائما فيما لا يهدد المجتمع ولا استقراره وكذلك العفو الخاص، وان جاهة اهل العقبة الى اهل معان في قضية الزميل حسن الرياطي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
