رادار الطيران | التوترات تربك الرحلات ولا توقف التوسع.. فهل الأسوأ مرّ بالنسبة للقطاع؟

في وقت يواصل فيه قطاع الطيران العالمي التكيف مع تداعيات التوترات الجيوسياسية والضغوط التشغيلية، تواصل شركات أخرى توسيع شبكاتها وتعزيز شراكاتها.

يعكس القطاع صورة متباينة؛ إذ ترى مزودة تكنولوجيا سفر إسبانية أن أسوأ تداعيات الحرب ربما أصبح وراء القطاع مع تحسن الحجوزات منذ يونيو، بينما خفضت مالكة "الخطوط الجوية البريطانية"، توقعاتها للسعة خلال 2026 بعد تراجع أرباح الربع الثاني وارتفاع تكاليف الوقود.

في تقرير "رادار الطيران" اليوم، ترصد "الشرق بلومبرغ" تأثير التوترات في الشرق الأوسط على حركة الرحلات، وخطط توسع الناقلات الخليجية، وعودة بعض الشركات الأجنبية إلى المنطقة، إلى جانب مستجدات المنافسة بين "إيرباص" و"بوينغ"، وسباق الاستحواذ على الناقلة البرتغالية "تاب".

حالة الطيران بالشرق الأوسط وسط التوترات رغم تجدد التوترات الأمنية في الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية، لم تشهد المنطقة إغلاقات طويلة للمجال الجوي على غرار ما حدث في فبراير ومارس، عندما علّقت عدة دول حركة الطيران بشكل واسع. واقتصرت الاضطرابات خلال الأسابيع الماضية على إغلاقات مؤقتة لبعض المجالات الجوية أو تعديل مسارات الرحلات، بما سمح باستمرار حركة الطيران مع تسجيل تأخيرات وإلغاءات محدودة لدى بعض الناقلات.

في هذا السياق، أعلنت "الطيران العُماني" إدخال تعديلات على جداول بعض الرحلات، شملت تأخيرات وإلغاءات في أجزاء من شبكتها، نتيجة مشكلات فنية إلى جانب القيود المؤقتة المفروضة على بعض المسارات الجوية. وأوضحت الناقلة أن فرقها تعمل على استعادة العمليات المنتظمة والحد من الاضطرابات، مع إعادة حجز بعض المسافرين على رحلات شركات طيران أخرى عند توافر بدائل مناسبة.

وفي سياق متصل، مددت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA) تحذيراتها المتعلقة بالتحليق في أجواء بعض مناطق الشرق الأوسط حتى 31 أغسطس، بعدما كانت سارية حتى 29 يوليو في النشرة السابقة، وذلك عقب تقييم جديد للمخاطر الأمنية. وتُوصي النشرة شركات الطيران بتجنب التحليق فوق أجواء الإمارات، والبحرين، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، إضافة إلى الجزء الغربي من خليج عُمان، كما يشمل التحذير الأجواء الأردنية.

ودفع تمديد التحذيرات عدداً من شركات الطيران إلى الإبقاء على تعليق رحلاتها إلى بعض وجهات المنطقة، إذ أبقت "إير فرانس" تعليق رحلاتها إلى عدة مدن، بينها دبي، وبيروت، حتى إشعار آخر، فيما مددت "كيه إل إم" تعليق رحلاتها إلى عدد من وجهات المنطقة حتى 6 سبتمبر، بينما يستمر تعليق "لوفتهانزا" لرحلاتها إلى دبي حتى 13 سبتمبر، وإلى عدد من وجهات الشرق الأوسط حتى 24 أكتوبر.

لكن ذلك لم يحدّ من خطط التوسع التي تنفذها شركات الطيران الخليجية، سواء عبر إضافة وجهات جديدة، أو توسيع الشراكات، أو زيادة السعة التشغيلية.

خطط التوسع والشراكات مستمرة لدى شركات طيران الخليج عززت "الخطوط الجوية السعودية" شراكات الرمز المشترك مع "دلتا إير لاينز" (Delta Air Lines)، و"إير فرانس-كيه إل إم" (Air France-KLM)، و"فيرجن أتلانتيك" (Virgin Atlantic)، بما يُتيح للمسافرين الوصول إلى نحو 30 وجهة في الولايات المتحدة وكندا عبر مطارات باريس شارل ديغول، وأمستردام سخيبول، ولندن هيثرو. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لشبكة تضم أكثر من 26 شراكة للرمز المشترك، بحسب ما نقل موقع "أفييشن ويك".

في السعودية أيضاً، وقّعت "طيران ناس" اتفاقية للرمز المشترك مع "الخطوط الجوية التركية" (Turkish Airlines)، بهدف توسيع نطاق الربط عبر شبكتي الناقلتين من خلال مسارات متكاملة، وجداول منسقة، ورحلات ربط أكثر سلاسة، من دون الإعلان حتى الآن عن المسارات التي ستشملها الاتفاقية. وتسيّر "طيران ناس" حالياً رحلات على 14 مساراً بين مطارات في السعودية وسبعة مطارات تركية، بينما تخدم "الخطوط الجوية التركية" 10 وجهات سعودية انطلاقاً من مطار إسطنبول.

وفي 31 يوليو، دشنت "طيران الرياض" أولى رحلاتها بين الرياض، وكوالالمبور بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً، في خطوة تمثل أول بوابة للناقلة إلى جنوب شرق آسيا، وذلك بالتعاون مع برنامج الربط الجوي. كما أعلنت الناقلة إضافة إسلام آباد، ولاهور، ومانيلا إلى شبكتها المتنامية، بحسب صفحتها على منصة "إكس".

أما في الإمارات، فتسيّر "طيران الإمارات" رحلات إلى 137 وجهة في 72 دولة حول العالم، بما يمثل 96% من شبكتها العالمية السابقة. أما "الاتحاد للطيران"، فتشغّل رحلات إلى أكثر من 80 وجهة، تشمل مسارات موسمية خلال الصيف، مع طرح تذاكر إلى عدد من الوجهات الإضافية التي ستُضاف وفق ما تسمح به الظروف. ولا تزال رحلات الناقلة إلى الكويت، والبحرين متأثرة خلال الأسبوع الجاري، فيما دعت المسافرين إلى التأكد من تحديث بيانات الاتصال الخاصة بحجوزاتهم، بحسب بحسب موقع "كوندي ناست ترافيلر الشرق الأوسط".

وفي الوقت نفسه، رفعت "فلاي دبي" (flydubai) سعتها التشغيلية إلى إيطاليا، عبر زيادة رحلاتها بين دبي، ونابولي إلى رحلة يومية بدءاً من 27 يوليو، ورفع رحلات دبي-ميلانو بيرغامو إلى رحلتين يومياً بدءاً من 31 يوليو.

في الكويت، أعلنت "طيران الجزيرة".....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 50 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 17 ساعة