بسبب أزمة بيع حقوق كأس العالم.. دونالد ترامب يحرج جياني إنفانتينو.

3 أغسطس 2026 من فضلك حاول الاتصال في وقت آخر.. ترامب يتخلى عن إنفانتينو

كأس العالم كرة قدم محمد جمال

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، واحدة من أصعب الأزمات منذ توليه رئاسة الاتحاد، بعدما تلقى تجاهلا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الساعات الماضية.

جاء ذلك بالتزامن مع تصاعد الضغوط المطالبة برحيله عقب انهيار مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم، والذي أثار انقسامات واسعة داخل أسرة كرة القدم.

ترامب يتجاهل إنفانتينو

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" تعرض إنفانتينو لموقف محرج خلال الأيام الماضية، بعدما نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علمه بالمقترح الخاص ببيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم.

وعند سؤاله عما إذا كان رئيس الفيفا ناقش معه المشروع، رد ترامب مستفسرا: "من؟"، قبل أن يؤكد لاحقا أنه لم يتحدث معه بشأن هذا الملف.

كما أفادت صحيفة "نيويورك بوست" بأن جياني إنفانتينو حاول التواصل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدة مرات خلال الأيام الماضية، لكنه لم يتلق أي رد، إذ كانت جميع محاولاته تنتهي برسالة صوتية مسجلة تفيد: "من فضلك، حاول الاتصال في وقت آخر".

إنفانتينو يبحث عن دعم سياسي

وحسب الصحيفة نفسها، تواصل إنفانتينو صباح الإثنين مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في وقت تتزايد فيه الضغوط المطالبة برحيله عن رئاسة الاتحاد الدولي.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع أن إنفانتينو أراد من الاتصال مناقشة دور كرة القدم باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة للولايات المتحدة، إلا أن الهدف الحقيقي، وفقا للمصدر، كان حماية منصبه داخل الفيفا.

وأضاف مصدر آخر أن رئيس الاتحاد الدولي يشعر بحالة من العزلة بعد الانتقادات التي تعرض لها عقب انهيار مشروعه، ويسعى للحصول على دعم شخصيات مؤثرة تعلن تأييدها له علنيا.

أزمة بيع حقوق كأس العالم

وتعود بداية الأزمة إلى الكشف عن مشروع لبيع حصة تقدر قيمتها بنحو 4.2 مليارات دولار من الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم إلى شركة استثمارية خاصة يقودها رجل الأعمال جوشوا كوشنر.

وأثار المشروع موجة اعتراضات واسعة داخل أسرة كرة القدم، قبل أن يتراجع الاتحاد الدولي لاحقا عن الخطة تحت ضغط الاتحادات القارية، وهو ما تسبب في تمرد غير مسبوق ضد إنفانتينو.

هل يرحل إنفانتينو؟

ورغم مطالبة الاتحاد الأوروبي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي برحيله، فإن محاولات الإطاحة بإنفانتينو لا تزال تواجه عقبات، بعدما أعلنت عدة اتحادات استمرار دعمها له.

ويمتلك الاتحاد الأوروبي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي معا 90 صوتا من أصل 211 داخل الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، وهو عدد يكفي للمطالبة بعقد تصويت على سحب الثقة، لكنه لا يمنح الأغلبية اللازمة لعزل الرئيس.

كما تشير التقارير إلى استمرار دعم غالبية الاتحادات الإفريقية لإنفانتينو، مع توقعات بأن تحافظ اتحادات أمريكا الجنوبية على الموقف نفسه، فيما يبقى موقف الاتحادات الآسيوية عاملا حاسما في تحديد مستقبله.

وكان رئيس "فيفا" قد وعد الاتحادات الوطنية بالحصول على نحو 40 مليون دولار لكل اتحاد في حال الموافقة على مشروع بيع حصص من الحقوق التجارية لبطولات الاتحاد الدولي، قبل أن يتم التخلي عن الخطة بعد موجة الاعتراضات الواسعة.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ ساعة
منذ 41 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع بطولات منذ 6 ساعات
موقع بطولات منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 6 ساعات
كورة بريك منذ 5 ساعات
موقع بطولات منذ 9 ساعات