تحرك الذهب في نطاق ضيق، بينما راقب المتداولون الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما قد يدفع أسعار الطاقة إلى الانخفاض ويخفف الضغوط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لرفع أسعار الفائدة.
وتداول المعدن النفيس قرب 4060 دولاراً للأونصة، بعدما أنهى تعاملات يوم الإثنين من دون تغير يُذكر.
وبعدما ألغى هجوماً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن عرضه الأخير لإجراء محادثات يمثل "الفرصة الأخيرة" لطهران، وإنه يتوقع إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل. ونفت طهران أنها تجري محادثات مع الولايات المتحدة، لكنها قالت إن المناقشات مع عُمان لزيادة عدد السفن التي تعبر هرمز تحرز تقدماً.
وفي سياق منفصل، أشار مسؤولون أميركيون ويابانيون إلى أنهم مصممون على مواصلة الدفاع عن الين، بعد أول تدخل مشترك بينهما منذ 15 عاماً. وتُعد اليابان أكبر حائز أجنبي لسندات الخزانة الأميركية، وأي مبيعات لتمويل جهودها الرامية إلى دعم العملة قد تهدد بالضغط على السندات الأميركية، في وقت تدفع مخاوف التضخم والحرب مع إيران العوائد إلى الارتفاع.
وانخفض الذهب بأكثر من الخُمس منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، إذ غذّت أسعار الطاقة المرتفعة الضغوط التضخمية، وزادت احتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو عامل معاكس للمعادن النفيسة.
البنوك تترقب عودة الطلب على الذهب مع ذلك، اختار مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إبقاء السياسة من دون تغيير عندما اجتمعوا الأسبوع الماضي، رغم تسجيل ثلاثة أصوات معارضة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
