نجحت فتاة مراهقة في الوصول عبر الأمواج إلى الأراضي الإسبانية، لكن شقيقها الصغير لقي حتفه غرقا في البحر المتوسط، فيما فقدت والدتهما وسط الفوضى عندما اندفع عشرات ال لاف عبر الحاجز البحري في محاولة لمغادرة المغرب.
وتجسد قصة الفتاة (17 عاما) والمنحدرة من مدينة طنجة، معاناة أكثر من 800 قاصر يواجهون، بعد 4 أيام من موجة العبور الجماعي إلى سبتة، واقعا قاسيا ومستقبلا غامضا.
وروت الفتاة لمصور وكالة أسوشيتد برس كيف انضمت مع أسرتها إلى الحشود التي حاولت السباحة حول السياج الحدودي للوصول إلى الأراضي الإسبانية، الخميس الماضي، موضحة أن الدافع، كما هو الحال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
