أبدى أسطورة حراسة المرمى الإيطالي، جيانلويغي بوفون، رأياً متزناً حول الاضطرابات التي تحيط بمنتخب بلاده لكرة القدم، رافضاً التعليق على ما إذا كان المنتخب الأزرق أضاع فرصةً ثمينةً، بينما تساءل عن منطق اختيار مدرب الفريق.
وفي حديثه مع شبكة «سكاي سبورتس» الإخبارية، استذكر بوفون، الذي كان يشغل سابقاً رئيس الوفد الإيطالي، أسابيع مضطربة طالت مستقبله لفترة وجيزة، فقد حاول باولو مالديني وليوناردو، اللذان تمَّ تعيينهما لإصلاح الاتحاد قبل رحيلهما المفاجئ، إقناعه بالعدول عن قراره.
وشكر بوفون مالديني وليناردو وكذلك جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على دعمهم له، حيث قال: «لقد وضعوني في موقف صعب للغاية بسبب القرار الرسمي الذي اتخذته، لكنني كنت أريد التَّمسُّك بما كنت أشعر به وما احتجت إليه».
وتحلى بوفون بالموضوعية عندما سئل عمّا إذا كانت كرة القدم الإيطالية قد أهدرت فرصةً ثمينةً بعد رفض الإسباني جوسيب غوارديولا تدريب منتخب إيطاليا، وكذلك قضية أندريا بيرلو، ورحيل مالديني وليوناردو.
وقال بوفون: «لا أعرف إن كانت فرصة قد ضاعت، فالأمر يعتمد على الهدف، لذا لن يعرف أحد على وجه اليقين......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
