هبطت أسعار النفط بأكثر من 5% إلى أدنى مستوياتها في 3 أسابيع، بعدما عززت تصريحات قطرية وأميركية الآمال في قرب التوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وإيران تتيح استعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وتحسين تدفقات الخام من الخليج.
ووقت إعداد هذا التقرير، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 4.8% إلى 79.76 دولار للبرميل، بعدما تجاوزت 86 دولارًا في وقت سابق من الجلسة، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 5.39% إلى 76 دولارا، مقابل أعلى مستوى يومي بلغ 82.33 دولار.
وهبط الخامان القياسيان إلى أدنى مستوياتهما منذ 13 يوليو/تموز، بعدما تخليا عن مكاسب تجاوزت 2% في التعاملات المبكرة، في انعكاس حاد يبرز حساسية السوق للإشارات السياسية المتضاربة بشأن الحرب المستمرة منذ 5 أشهر.
آمال باتفاق وشيك قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن جهود التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع مستمرة، وإن الوسطاء، ومن بينهم قطر وباكستان وسلطنة عمان، ينسقون لتسهيل المفاوضات وتبادل مسودات المقترحات بين الطرفين.
وأكد الأنصاري عدم وجود مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران، لكنه أوضح أن المحادثات تركز على خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز.
وعزز وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت توقعات حدوث انفراجة، بقوله إن اتفاقًا مع إيران لإعادة فتح المضيق قد يُتوصل إليه الثلاثاء أو الأربعاء، مضيفًا أنه شاهد "عددًا لا بأس به" من السفن تغادر الممر المائي ويتوقع أن تهدأ أسعار الطاقة مع تحسن حركة الشحن.
وقال محلل السلع لدى يو بي إس جيوفاني ستونوفو إن أسعار النفط تخلت عن مكاسبها المبكرة بعد تصريحات المسؤولين القطريين بشأن إعداد مسودة لتسوية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران.
الإمدادات دون المستويات رغم موجة الهبوط، لا تزال سوق النفط الفعلية تعاني نقصًا في المعروض، إذ بقي إنتاج الشرق الأوسط دون مستوياته السابقة للحرب، فيما لم تسجل حركة الناقلات عبر مضيق هرمز سوى تحسن محدود من المستويات المتدنية التي بلغتها خلال التصعيد.
وكان يمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير/شباط نحو خُمس الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل استعادة الملاحة الطبيعية عاملًا حاسمًا لاتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وقال محللو إيه إن زد إن صادرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
