في صغره، كان كل ما يملكه طفلٌ ينتمي لقرية "نجريج" بمركز بسيون في محافظة الغربية هو حلمٌ يركض خلفه بقدمين لا تعرفان التعب. لم يكن طريقه مفروشاً بالورد، بل كان رحلة يومية شاقة تستنزف تسع ساعات في المواصلات بين بسيون والقاهرة للوصول إلى تدريبات المقاولون العرب!
واليوم.. تحول هذا الطفل إلى الشغل الشاغل للرأي العام الكروي حول العالم؛ تتهافت عليه الأندية، وتتداول الصحف اسمه مع كل نافذة انتقالات، وآخرها التقارير التي ربطت اسمه بصفقة مفاجئة مع طرابزون سبور التركي!
إليكم القصة التوثيقية الكاملة لرحلة كفاح الأسطورة محمد صلاح
1 | معافرة نجريج: 5 حافلات يومياً لرسم الحلم
ولد صلاح عام 1992 في بيئة بسيطة جداً. كان الشغف بكرة القدم يدفعه لقطع مسافات خيالية يومياً:
طريق الآلام: يخرج من مدرسته مبكراً، ليستقل 4 إلى 5 حافلات ليصل من قريته إلى مقر نادي المقاولون العرب بمدينة نصر بالقاهرة، ثم يعود ليلًا ليمضي ساعات قليلة في النوم قبل تكرار نفس الشقاء في اليوم التالي!
الإصرار النفسي: عانى صلاح في بداياته مع المقاولون؛ حيث كان يلعب كظهير أيسر ويقطع مسافات طويلة في الملعب، حتى قرر مدربه تصعيده للهجوم وتوظيف سرعته الفريدة، لتبدأ الشرارة الأولى.
2 | الرحلة الأوروبية: من بازل إلى خيبة تشيلسي والتألق في إيطاليا
محطة بازل (2012): انطلق إلى سويسرا بعزيمة فولاذية، وحقق لقب الدوري السويسري وخطف الأنظار في الدوري الأوروبي ودوري الأبطال بفضل أهدافه الحاسمة ضد تشيلسي.
كابوس مورينيو: انتقل لتشيلسي بداية 2014، لكنه اصطدم بتهميش جوزيه مورينيو وبدائل دكة البدلاء. بدلاً من الاستسلام والاستكانة، اختار صلاح الرحيل بجرأة نحو الدوري الإيطالي.
انفجار فيورنتينا وروما: أعاد اكتشاف نفسه في فيورنتينا، ثم تحول إلى نجم كاسح في روما بجوار توتي ودزيكو، مسجلاً 34 هدفاً في موسمين، ليرغم ليفربول على التنافس للتوقيع معه صيف 2017.
3 | العرش في أنفيلد: تحطيم الأرقام وتغيير التاريخ
مع ليفربول، لم يحقق صلاح النجاح فقط، بل كتب اسمه بحروف من ذهب كأحد أعظم المهاجمين في تاريخ الدوري الإنجليزي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة أوليه الرياضية