اجتازت "أرامكو السعودية" اختبار الربع الثاني بأفضل مما توقعه المحللون، لكن مفاجأة الأرباح لم تعمّر طويلاً في الواجهة. فالهجمات التي استهدفت منشآت الشركة ومسارات تصديرها البديلة منذ يوليو نقلت الاهتمام سريعاً من القوائم المالية إلى سؤالين أكثر إلحاحاً: هل تضررت العمليات؟ وهل تستطيع الشركة الاستمرار في تصدير نفطها إذا تصاعدت المخاطر؟
إجابة الإدارة كانت واثقة. قال أمين الناصر إن الهجمات لم تُحدث أثراً جوهرياً على العمليات أو الأداء المالي، وإن الشركة تعمل بالفعل على زيادة خيارات التصدير والمسارات البديلة.
أما زياد المرشد، كبير الإداريين الماليين، فرأى في مرحلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
