"بي إم آي" تتوقع تراجع سياح الإمارات 27% وتعافياً قوياً في 2027. "بي إم آي" تتوقع تعافياً قوياً بدءاً من 2027، رغم اضطراب الطيران وارتفاع الوقود وتراجع العائدات بأكثر من 10 مليارات دولار. عدد الوافدين مرشح للهبوط إلى 20.5 مليون سائح في 2026، قبل القفز 37.7% خلال العام التالي. عائدات السياحة الدولية قد تنخفض 24.3% إلى 32.2 مليار دولار، بخسارة تتجاوز 10 مليارات مقارنة بعام 2025. الهند ستبقى أكبر سوق مصدرة بنحو مليوني سائح، تليها السعودية مع 1.4 مليون وافد متوقع هذا العام. تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة توقعت "بي إم آي" تراجع أعداد السياح إلى الإمارات بنسبة 27.3% في 2026 بسبب المخاطر الأمنية واضطرابات السفر، مع انخفاض الوافدين إلى 20.5 مليون سائح هذا العام. يتوقع تعافياً قوياً من 2027، حيث يرتفع العدد إلى 28.3 مليون، ويصل إلى 30.7 مليون في 2030. العائدات السياحية ستنخفض 24.3% إلى 32.2 مليار دولار في 2026 قبل أن تنتعش في 2027. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

توقعت "بي إم آي" تراجع أعداد السياح الوافدين إلى الإمارات بنسبة 27.3% خلال 2026، تحت ضغط المخاطر الأمنية واضطرابات حركة السفر في المنطقة، قبل أن يبدأ القطاع تعافياً قوياً اعتباراً من العام المقبل.

وقدّرت الشركة التابعة لـ"فيتش سوليوشنز"، في تقرير فصلي عن السياحة في الإمارات يتضمن توقعات حتى 2030، انخفاض عدد الوافدين إلى 20.5 مليون سائح هذا العام، مقارنة بنحو 28.3 مليون في 2025، قبل أن تقفز الأعداد بنسبة 37.7% إلى 28.3 مليون سائح في 2027، على افتراض تحسن البيئة الأمنية الإقليمية.

وبعد استعادة مستويات العام الماضي تقريباً في 2027، يُرجح أن يواصل عدد السياح ارتفاعه بوتيرة أكثر اعتدالاً، ليصل إلى 29.2 مليوناً في 2028، ونحو 29.9 مليوناً في 2029، ثم 30.7 مليوناً بحلول 2030.

ورغم صدمة حرب إيران، قالت "بي إم آي" إن نظرتها إلى قطاع السياحة الإماراتي خلال الفترة من 2026 إلى 2030 تظل إيجابية. ورأت أن الإمارات ما تزال واحدة من أكثر الأسواق استقراراً في المنطقة، وأن الأعوام المقبلة مرشحة لتحقيق ربحية مرتفعة لصناعة السياحة، مدعومة بتنوع المقاصد واستمرار الاستثمار في الفنادق والترفيه والتسوق والسياحة الثقافية وسياحة الأعمال.

أداء قوي قبل اندلاع الحرب حققت الدولة خلال عام 2025، أي قبل اندلاع حرب إيران، نمواً ملحوظاً في الحركة السياحية، بحسب تقرير لـ"مجلس الإمارات للسياحة".

وأظهر التقرير ارتفاع عدد نزلاء المنشآت الفندقية، وهو مؤشر يشمل نطاقاً أوسع من السياح الوافدين دولياً، إلى أكثر من 32 مليون نزيل بزيادة قدرها 5.1% مقارنة بعام 2024، وارتفاع إيرادات المنشآت الفندقية إلى 49.21 مليار درهم بزيادة قدرها 9.7% مقارنة بعام 2024.

ووصل عدد الغرف الفندقية إلى 217 ألف غرفة موزعة على أكثر من 1240 منشأة فندقية، كما بلغ معدل الإشغال الفندقي 79.5%.

اضطراب الطيران وارتفاع الوقود أرجع تقرير "بي إم آي" انكماش السياحة المتوقع إلى تصاعد المخاطر الأمنية وما نتج عنه من اضطراب في عمليات الطيران عبر الإمارات التي تؤدي دوراً رئيسياً بوصفها مركز عبور بين آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا وأفريقيا.

ودفعت المخاطر شركات الطيران إلى تغيير مسارات بعض الرحلات لتجنب المجالات الجوية الأعلى خطورة، ما أدى إلى إطالة زمن السفر وزيادة تكاليف التشغيل وإضعاف الربط الجوي وتقليص خيارات السفر.

كما أسهم تعطل مسارات شحن النفط عبر مضيق هرمز، بحسب "بي إم آي"، في ارتفاع أسعار الطاقة ووقود الطائرات، وهو ما قد ينتقل إلى المسافرين في صورة أسعار تذاكر أعلى. وقد يدفع ذلك بعض المستهلكين إلى تأجيل الرحلات الترفيهية، أو اختيار وجهات أقل تكلفة أو اللجوء إلى السياحة الداخلية.

آسيا تتصدر مصادر السياح.. والهند والسعودية أكبر الأسواق ستظل آسيا والمحيط الهادئ أكبر منطقة مصدرة للسياح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 13 دقيقة
منذ ساعتين
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة