إذا كان النجم المصري محمد صلاح يعتقد أن خطوة انتقاله إلى صفوف طرابزون سبور التركي ستكون مجرد "نزهة كروية" يجني من ورائها الأموال ويقضي فيها أواخر سنواته في الملاعب بعيدًا عن ضغوط الدوري الإنجليزي، فهو مخطئ تمامًا، فالواقع داخل ملاعب الأناضول يحمل سيناريوهات مرعبة قد تحول هذه المحطة إلى الكابوس الأسوأ في مسيرته الكروية الحافلة.
تنسى الجماهير أحيانًا أن الكرة التركية لا تعترف بالتاريخ ولا ترحم الأسماء الكبيرة؛ فالوافد الجديد بعمر الـ 34 عامًا سيكتشف سريعًا أنه يدخل "جحيمًا كرويًّا" بامتياز، تتقدمه 4 صدمات كبرى قد تعجل بنهايته.
ستسجل في التاريخ.. إعلامية تركية تحتفل بصفقة محمد صلاح
أولاها جحيم المدرجات والإعلام
لن يجد صلاح في طرابزون ذلك الدعم الهادئ والتصفيق المنتظم الذي اعتاد عليه في ملعب "آنفيلد"، بل سيصطدم بجماهير وإعلام لا يعترفان بسابق الإنجازات.
جمهور طرابزون معروف بشراسته وتعصبه الشديد، والتعادل بالنسبة له يعتبر كارثة، ومع تقاضي صلاح لراتب ضخم، ستكون أقل الهفوات تحت مجهر الصحافة التركية اليومية التي لن تتردد في الهجوم عليه واعتباره "صفقة فاشلة" مع أول تعثر وأول سقوط محلي أو قاري.
حسمت انتقاله رغم اختفائها.. من هي ماجي صادق زوجة محمد صلاح؟
ثانيها العنف البدني وغياب المساحات
تعتمد الملاعب التركية على الصراعات البدنية الخشنة والتكتلات الدفاعية الصارمة، بعيدًا عن المساحات الشاسعة التي كان يستغلها صلاح بسرعة في إنجلترا.
صلاح سيواجه مدافعين يتعاملون بفرط القوة للحد من خطورته، وهو ما يهدد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
