تكاد سلوفينيا تغيب عن المنافسات الكروية والبطولات الكبرى، لكن البلاد الواقعة جنوب القارة الأوروبية تملك نفوذا واسعا وتحظى بدور قيادي في تسيير شؤون كرة القدم وتحديد سياساتها العامة، لا فقط في القارة العجوز وإنما أيضا في العالم.
ومنذ صعود السلوفيني ألكسندر تشيفرين لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" (UEFA)، خلفا للفرنسي ميشيل بلاتيني، في سبتمبر 2016، كانت قلة من متابعي كرة القدم يعتقدون أن هذا الرجل سيخوض معارك قوية ويكتسب مزيدا من رباطة الجأش التي قادته حتى لوضع مستقبل مجلس الفيفا في معرض الخطر.
وخلال أزمة الاتحاد الدولي لكرة القدم الأخيرة، بإعلان جياني إنفانتينو عن خطة بيع حصص كأس العالم بداية من نسخة 2030 لشركات خاصة، بدعم من مسؤولين أمريكيين، ظهر كثير من المعارضين بقوة لذلك المشروع التجاري الذي دفع رئيس الفيفا لإلغائه سريعا، لكن وراء ذلك كان إسم ألكسندر تشيفرين هو الأكثر رعبا في أروقة الفيفا.
ويعد ألكسندر تشيفرين واحدا من المسؤولين الذين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
