قفز سعر الذهب بأكبر قدر له منذ فبراير، بعدما خففت احتمالات التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز المخاوف بشأن آفاق التضخم، وقلّصت احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، بينما أدى اختراق مستوى مقاومة فنية رئيسياً إلى تحفيز عمليات شراء إضافية.
صعد سعر الذهب اليوم بما يقارب 4% إلى نحو 4250 دولاراً للأونصة، بعدما سجل مكاسب طفيفة في أول جلستين من الأسبوع. وصعدت الفضة أيضاً.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التوصل إلى اتفاق بشأن هرمز ممكن في أقرب وقت يوم الأربعاء، مع تزايد التوقعات بإبرام ترتيب يسمح بإعادة فتح الممر المائي الحيوي. وتراجع الدولار، فيما واصل النفط الأميركي خسائره.
من جهتها، أعلنت إيران اليوم توصلها إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مسار مقترح للملاحة عبر مضيق هرمز. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الأربعاء، إن بياناً مشتركاً بين طهران ومسقط لا يزال قيد المراجعة ويخضع للصياغة النهائية. وأضاف أن المفاوضات بين البلدين تسير "بمهنية وباتجاه إيجابي".
الطلب الاستثماري على الذهب رغم ذلك، لا يزال من السابق لأوانه تأكيد تعافي الطلب الاستثماري على الذهب، رغم ظهور مؤشرات على استقرار التدفقات، حسبما رأت المحللة الاستراتيجية للسلع في "آي إن جي بنك" إيفا مانثي. وأضافت: "تدفقات الصناديق المتداولة كانت أضعف مقارنةً بفترات الصعود الماضية، ونحن بحاجة لاستعادة هذا الانخراط في السوق".
وخلال الأسابيع الماضية، ظهر بعض الدعم للذهب من المؤسسات الاستثمارية الصينية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
