إجابة السؤال الشائك.. هل أخطأ محمد صلاح بالانتقال إلى طرابزون سبور؟

تبقى كرة القدم اللعبة الأكثر شعبية في العالم، لكن بالنسبة إلى كثير من النجوم، فهي ليست سوى محطة في طريق أهداف أكبر من المستطيل الأخضر.

ويبدو أن النجم المصري محمد صلاح ينتمي إلى هذه الفئة، فبعد سنوات من التألق في الملاعب الأوروبية، قرر فتح فصل جديد، وربما الأخير، في مسيرته، باختياره الانتقال إلى طرابزون سبور التركي، في صفقة أثارت جدلًا واسعًا بين جماهيره والمتابعين.

بعد ظهورها مع محمد صلاح بقميص طرابزون.. من هي إيشان أكسوي؟

التمرد الثاني على الجماهير.. هل يندم صلاح مجددًا؟

منذ إعلان طرابزون سبور تعاقده مع محمد صلاح، انقسمت الآراء بين جماهير اللاعب، إذ رأى كثيرون أن الدوري التركي لا يليق باسم النجم المصري ولا بمكانته وتاريخه، لكنها ليست المرة الأولى التي يخالف فيها صلاح رغبة جماهيره.

قبل 12 عامًا، وتحديدًا في يناير 2014، انتقل صلاح من بازل السويسري إلى تشيلسي الإنجليزي، في خطوة أثارت آنذاك اعتراضات واسعة، ولكن لأسباب معاكسة تمامًا.

ففي ذلك الوقت، كان صلاح قريبًا للغاية من الانتقال إلى ليفربول، قبل أن يتدخل تشيلسي ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في اللحظات الأخيرة ويحسم الصفقة.

اعترض كثير من عشاق النجم المصري على تلك الخطوة، لأن تشيلسي كان يضم عددًا هائلًا من النجوم؛ ما جعل مهمة لاعب شاب في بداياته أكثر تعقيدًا.

في المقابل، كان ليفربول بحاجة ماسة إلى خدماته، إذ كان ينافس بقوة على لقب الدوري الإنجليزي مع تشيلسي ومانشستر سيتي، وكان يبحث عن جناح هجومي يدعم الثنائي لويس سواريز ودانييل ستوريدج.

ورغم ذلك، فضّل صلاح الاستجابة لاتصال مورينيو الشخصي، مقتنعًا بالمشروع الذي عرضه عليه المدرب البرتغالي.

لكن التجربة لم تسر كما كان يأمل، إذ لم يحصل على الفرصة الكافية لإثبات نفسه داخل "ستامفورد بريدج".

واحتاج النجم المصري إلى ثلاثة أعوام ونصف العام لتصحيح ذلك القرار، عندما انتقل إلى ليفربول في صيف 2017، بعد تجربتين ناجحتين مع فيورنتينا وروما.

غير أن وصوله إلى "آنفيلد" وهو في الـ25، بدلًا من الـ21، قلّص عدد السنوات الذهبية التي قضاها بقميص "الريدز".

أولهم محمد صلاح مع طرابزون.. أعلى 25 لاعباً أجراً في الدوري التركي

هل تخلى صلاح عن طموحه الكروي؟

مرة أخرى، اختار صلاح السير في الاتجاه الذي يراه مناسبًا، حتى وإن خالف رغبات جماهيره.

لكن هذه المرة، يبدو أنه لا يبحث فقط عن مشروع رياضي، بل عن أهداف تتجاوز كرة القدم نفسها،فملامح خطته بدأت تتشكل منذ قرابة عام.

فبعد أيام قليلة من تجديد عقده مع ليفربول حتى عام 2027، اشترى صلاح فيلا فاخرة في مدينة بودروم التركية مقابل نحو 10 ملايين دولار، أي ما يعادل نصف مليار جنيه مصري تقريبًا.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن قضى إجازته الصيفية في المدينة الساحلية نفسها، وهو ما أوحى بأنه يفكر في جعل تركيا مقرًا لحياته المستقبلية، وربما ليس بعد الاعتزال فقط، بل بدءًا من سنواته الأخيرة كلاعب محترف.

ليس كرة القدم فقط .. دبلوماسي تركي يكشف سر انتقال محمد صلاح إلى طرابزون

حياة أكثر هدوءًا... واستثمارات جديدة

مع فتح باب الانتقالات الصيفية، وبعد إسدال الستار على رحلته مع ليفربول، بدا واضحًا أن وكيله رامي عباس كان يركز على السوق التركية تحديدًا، رغم وصول عروض مغرية من الدوريين السعودي والأمريكي.

هذا الأمر كشف أن الاعتبارات الرياضية لم تكن العامل الوحيد في قرار صلاح، فاللاعب، بحسب المؤشرات، كان يبحث عن مكان يمنحه الاستقرار الشخصي، في مدينة أحبها، وربما عن بيئة مناسبة أيضًا لتوسيع استثماراته التجارية.

وكانت صحيفة "صباح" التركية كشفت في وقت سابق أن رجل الأعمال التركي أحمد كاراكول، الشريك التجاري لمحمد صلاح في بريطانيا، هو من استضاف النجم المصري خلال زيارته إلى بودروم العام الماضي.

ويملك كاراكول سلسلة من الشركات والاستثمارات السياحية داخل تركيا؛ وهو ما عزز التكهنات بأن العلاقة التجارية بينهما، إلى جانب امتلاك صلاح منزلًا فاخرًا هناك، لعبت دورًا مهمًا في توجيه بوصلته نحو الدوري التركي.

ولم تقتصر مكاسب الصفقة على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ ساعة
موقع بطولات منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 4 ساعات
موقع بطولات منذ ساعة
إرم سبورت منذ 12 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 12 ساعة
موقع بطولات منذ ساعتين
يلاكورة منذ ساعتين