كشفت شبكة ''سكاي سبورتس''، عن موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ''يويفا'' النهائي، بشأن مقاطعة بطولات كأس العالم والتمرد على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو'، بعد قرارات الأخير ومقترحاته تجاه بيع جزء من حصص الفيفا إلى مستثمرين خارجيين.
واحتج يويفا خلال الفترة الماضية في بيان رسمي، على قرارت إنفانتينو ببيع جزء من حصص الفيفا، وأكد أن دول الاتحادات الـ55 التابعة له ستقاطع بطولات كأس العالم للرجال والسيدات القادمة.
وتراجع إنفانتينو عن قراره لاحقًا، بعد الضغوطات الكثيرة التي تعرض لها، وإثر رفض ثلاثة اتحادات قارية هذا المقترح، في حين تعالت الأصوات خلال الأيام الأخيرة وعلى رأسها يويفا بسحب الثقة من السويسري وعدم استمراره في منصبه كرئيس للفيفا.
وأكدت سكاي سبورتس، أن يويفا لا يزال متمسكًا بقراره حول سحب الثقة من إنفانتينو، أو عدم ترشحه لفترة رئاسية جديدة خلال انتخابات الفيفا، خلال شهر مارس من العام المقبل.
وانضم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، إلى قائمة الاتحادات التي سحبت دعمها من إنفانتينو بشكل رسمي اليوم، بعد أيام من سحب الاتحاد الويلزي الثقة أيضًا من السويسري.
وأوضحت، أنه بالرغم من حصول إنفانتينو على دعم من قبل مجلس إدارة الفيفا أمس الأربعاء، إلا أن يويفا لا يزال متمسكًا بموقفه حول عدم استمرار السويسري في منصبه وعدم دعمه.
ونقلت سكاي سبورتس بيان يويفا الأخير تجاه إنفانتينو اليوم، والذي قال: ''الاتحادات التابعة ليويفا كانت واضحة بشأن الشروط المتفق عليها، والمتمثلة في عدم المشاركة في بطولات الفيفا''.
وأضاف البيان: ''أولًا، كان يجب التراجع عن مقترح بيع البطولات الكبرى، وثانيًا، تقديم ضمان قوي يضمن عدم تكرار مثل هذه الأمور مرة أخرى، والتي تشوه كرة القدم''.
كما أكد يويفا بحسب المصدر، أن الشروط التي وضعها لم يتم الموافقة عليها من قبل فيفا، بالتالي لا يزال الموقف تجاه فقد الثقة في إنفانتينو ومقاطعة البطولات قائمًا.
وأكد يويفا: "إعلان الأمس، بأن هناك بعض المسئولين في فيفا، والذين تعتمد مسيرتهم المهنية في الحصول على رضا إنفانتينو، حيث يوافقونه الرأي لا يغير شيئًا بشأن موقفنا''.
وتابعت سكاي قائلة، أن يويفا سيقع تحت اختبار حقيقي بمقاطعة بطولات الفيفا، حيث تنطلق كأس العالم للسيدات تحت 20.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع بطولات
