رئيس «فيفا» المحاصر بالأزمات يراهن على أفريقيا للبقاء ونهائي مونديال 2030 ورقة جديدة في معركته

بينما كان جياني إنفانتينو يسابق الزمن هذا الأسبوع لإنقاذ موقعه على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم، اختار الرباط لتكون محطته في واحدة من أكثر اللحظات حساسية خلال رئاسته لـ«فيفا». ففي المكتب الأفريقي الفخم الذي افتتحه الاتحاد الدولي العام الماضي في العاصمة المغربية، التقى أعضاء مجلس الإدارة، في أولى خطوات محاولته الصمود أمام الضغوط المتزايدة التي تهدد مستقبله.

وحسب صحيفة «التايمز» البريطانية لم يكن اختيار المغرب عابراً. فمنذ وصوله إلى رئاسة «فيفا»، ارتبط إنفانتينو بعلاقة وثيقة مع الكتلة الأفريقية، على غرار سلفيه جواو هافيلانغ وسيب بلاتر، اللذين أدركا قبله أن الطريق إلى البقاء طويلاً في قمة هرم كرة القدم العالمية يمر، في جانب كبير منه، عبر أفريقيا.

ورغم الاضطرابات المتواصلة التي عرفها الاتحاد الدولي، فإن أحد أكثر الأرقام إثارة يتمثل في أن ثلاثة رؤساء دائمين فقط حكموا «فيفا» خلال 52 عاماً. ويعود جانب من هذا الاستقرار الاستثنائي في السلطة إلى نجاح الرجال الثلاثة في بناء تحالفات قوية مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

ويمتلك «كاف» 54 اتحاداً وطنياً، أي أكثر من ربع أعضاء «فيفا» البالغ عددهم 211 اتحاداً. والحصول على دعم الكتلة الأفريقية كاملة يضع أي مرشح على مسافة تتجاوز نصف الطريق تقريباً نحو الأغلبية البسيطة المطلوبة للفوز بانتخابات الرئاسة.

وتعود جذور هذه المعادلة إلى عام 1974، عندما أطاح البرازيلي جواو هافيلانغ بالإنجليزي ستانلي روس من رئاسة الاتحاد الدولي. وقبل التصويت، أعلن روس رغبته في احتفاظ أوروبا بقيادة كرة القدم العالمية، وهي عبارة ساهمت عملياً في تقويض فرصه أمام منافسه.

في المقابل، أدرك هافيلانغ أهمية أفريقيا في معركته الانتخابية. وتعهد بتوسيع كأس العالم، وزيادة عدد المقاعد الأفريقية، وحظر جنوب أفريقيا في حقبة الفصل العنصري. وعندما ارتفع عدد منتخبات المونديال إلى 24 في نسخة 1982، تضاعف الحضور الأفريقي إلى منتخبين، ثم وصل إلى خمسة منتخبات بعد زيادة البطولة إلى 32 فريقاً في 1998.

وسار سيب بلاتر على النهج ذاته، جاعلاً من أفريقيا واحدة من أهم قواعد قوته. وخلال حملته الانتخابية عام 1998، اقترح تقديم منح مباشرة إلى الاتحادات الوطنية للمرة الأولى، وهي خطوة كانت شديدة الجاذبية للاتحادات الأفريقية محدودة الموارد مقارنة بنظيراتها في الأسواق الأكثر ثراءً.

كما أوفى بلاتر بوعده بإحضار كأس العالم إلى القارة، عندما استضافت جنوب أفريقيا مونديال 2010، في أول بطولة لكأس العالم تقام على الأراضي الأفريقية.

ومنذ بداية عهده، حرص إنفانتينو بدوره على توثيق علاقته بـ«كاف». ففي حملته الانتخابية عام 2016، تعهد السويسري - الإيطالي بأكثر من مضاعفة الأموال المخصصة لبرامج تطوير الاتحادات الأعضاء.

وبعد انتخابه بفترة قصيرة، دفع باتجاه توسيع كأس العالم. وطُرحت بدايةً بطولة تضم 40 منتخباً، قبل أن ينتقل سريعاً إلى الدفاع عن صيغة الـ48 منتخباً. وكان التوسع مصمماً لمنح الدول الصاعدة فرصاً أكبر؛ إذ حصلت أوروبا على ثلاثة مقاعد إضافية فقط، بينما نالت أفريقيا أربعة مقاعد أخرى، لترتفع حصتها من خمسة منتخبات إلى تسعة، قبل أن يصل عدد ممثلي القارة في مونديال 2026 إلى عشرة منتخبات بعد تأهل الكونغو الديمقراطية عبر الملحق.

ولم تقتصر فوائد التوسع على المنتخبات المتأهلة. فكأس عالم أكبر حجماً وأكثر ربحية تعني زيادة الأموال التي يستطيع «فيفا» توزيعها على أعضائه، وبات كل اتحاد من الاتحادات الـ211 يحصل على حد أدنى مضمون يبلغ 8 ملايين دولار خلال كل دورة تمتد أربعة أعوام.

وكان باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي، واضحاً في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ ساعتين
منذ 30 دقيقة
منذ ساعة
منذ 27 دقيقة
منذ 54 دقيقة
منذ 30 دقيقة
إرم سبورت منذ 13 ساعة
إرم سبورت منذ 7 ساعات
موقع بطولات منذ 3 ساعات
إرم سبورت منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ ساعة
موقع بطولات منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ ساعة
موقع بطولات منذ ساعتين