هل ستدير آسيا ظهرها لـ"إنفانتينو" وسط الانقسام العالمي في كرة القدم؟

مع دخول الصراع على مستقبل كرة القدم العالمية أسبوعه الثاني، بدأت خريطة المواجهة تتضح بصورة أكبر، في وقت ظهرت فيه انقسامات داخل بعض المعسكرات بشأن مستقبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو.

وتقف الاتحادات الأوروبية لكرة القدم "يويفا" في مقدمة المعارضين لإنفانتينو، فيما اصطفت، بدءًا من الجمعة، اتحادات كرة القدم في إفريقيا وأمريكا الجنوبية إلى جانب رئيس "فيفا".

فضيحة العشيقة والتعويضات الضخمة.. أموال الاتحاد الأوروبي تلاحق إنفانتينو

وفي موقف لم يكن مفاجئًا، أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم أن الثقة بإنفانتينو انتهت، وطالب رئيس الاتحاد الدولي بالاستقالة، فيما تُعد رئيسة الاتحاد النرويجي، ليزه كلافينيس، من الأسماء التي قد تحظى بدعم عدد من الأطراف لخلافة إنفانتينو، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة.

وفي المقابل، أعلن "يويفا" عدم رضاه عن الاعتذار الذي صدر هذا الأسبوع، مؤكدًا أن التهديد بمقاطعة فعاليات "فيفا" لا يزال قائمًا.

دعم قوي لإنفانتينو في أمريكا الجنوبية

ورغم تصاعد الانتقادات الأوروبية، لا يزال إنفانتينو يمتلك حلفاء في مناطق مختلفة من العالم، وفي مقدمتهم اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، الذي أعلن مسؤولوه دعمهم الكامل لرئيس "فيفا"، البالغ من العمر 56 عامًا.

وظهر إنفانتينو، الجمعة، في مدينة كالي الكولومبية خلال حفل تنصيب الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا، فقد بدا مبتسمًا إلى جانب رئيس "كونميبول" أليخاندرو دومينغيز، ورئيس الاتحاد الكولومبي لكرة القدم رامون خيسورون.

وامتد الدعم إلى الأرجنتين وباراغواي وفنزويلا والإكوادور، فيما أعلنت المكسيك، إحدى الدول المضيفة لكأس العالم هذا الصيف، أنها "تدعم قيادة الرئيس إنفانتينو".

بعد تسريب الفضيحة.. من "العشيقة الغامضة" لجياني إنفانتينو؟

آسيا.. انقسام خلف الأبواب المغلقة

وفي آسيا، تبدو الصورة أكثر تعقيدًا، إذ تفضّل بعض الاتحادات، على الأقل علنًا، الانتظار وعدم الانحياز إلى أي من الطرفين، وعلى رأسها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحادات منطقة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف".

لكن الاتحاد الآسيوي ليس موحدًا في موقفه، ففي الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد الأردني لكرة القدم معارضته بشكل صريح، ووجه اتهامات إلى "فيفا" بالابتزاز والتنمر، أعلنت إندونيسيا والفلبين دعمهما لإنفانتينو.

ويرتبط جزء من هذا الموقف بالمصالح المالية، خاصة بالنسبة إلى الاتحادات الأقل قوة اقتصاديًا، التي يصعب عليها تجاهل الأموال التي يمكن أن تحصل عليها من مشروع "فيفا فورورد إنتربرايز".

وقال الاتحاد الفلبيني لكرة القدم إنه "يواصل دعم الهدف الذي يقف وراء المشروع، والذي يدافع عنه رئيس فيفا جياني إنفانتينو، والمتمثل في توسيع نطاق المساعدات التجارية والمالية لتشمل جميع الاتحادات الأعضاء الـ211، وخاصة الأسواق الأصغر مثل الفلبين".

الفيفا يدين "محاولة زعزعة الاستقرار" ويحذر من "تشويه" إنفانتينو

سلمان بن إبراهيم وناصر الخليفي في الصورة

وباستثناء بيان أولي أعرب فيه عن معارضته للخطة، ظل الاتحاد الآسيوي بعيدًا عن المواجهة العلنية، دون إعلان دعم واضح لأي من الطرفين.

لكن خلف الأبواب المغلقة، تبدو الحسابات مختلفة، وفق مصدر مطلع على آلية اتخاذ القرار داخل الاتحاد القاري.

وقال المصدر إنه في حال ترشح منافس من آسيا أمام إنفانتينو، فمن المرجح أن يحظى بدعم الاتحاد الآسيوي.

وأشار إلى أن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، الذي خسر أمام إنفانتينو بفارق ضئيل في انتخابات عام 2016، سيكون من الأسماء التي تحظى بالدعم، لكنه أكد أن ناصر الخليفي كان الخيار الأكثر شعبية.

إلا أن مقربين من الخليفي أكدوا أنه "لا يطمح" إلى رئاسة "فيفا"، كما أن توليه رئاسة شركة قطر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
ملاعب منذ 6 ساعات
يلاكورة منذ 19 ساعة
يلاكورة منذ 19 ساعة
موقع بطولات منذ 17 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ 44 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 3 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 20 ساعة
يلاكورة منذ 21 دقيقة