جائزة المسرح.. حكايات تتجاوز الخشبة

يمتد حضور المسرح والفنون الأدائية في المشهد الثقافي السعودي إلى تجارب وأسماء أسهمت في تطوير القطاع وتوسيع نطاق حضوره، وهو ما وجد مساحة للتقدير من خلال «جائزة المسرح والفنون الأدائية»، إحدى جوائز مبادرة «الجوائز الثقافية الوطنية» التي أطلقتها وزارة الثقافة عام 2020م.

وخلال خمس دورات، قدمت الجائزة نماذج متنوعة من المنجز المسرحي والفنون الأدائية، وكرّمت أسماء وتجارب امتدت إسهاماتها إلى الكتابة والإخراج والأداء والفنون الشعبية، إلى جانب فرق قدمت أعمالًا مستلهمة من التراث المحلي بأساليب معاصرة.

خمس دورات.. أسماء بارزة حمل عام 2021م أولى محطات الجائزة، التي منحت الدكتور سامي الجمعان المركز الأول، وياسر مدخلي المركز الثاني، نظير إسهاماتهما في المسرح السعودي، من خلال النصوص المسرحية والدراسات والأنشطة الفنية التي أسهمت في إثراء الحركة المسرحية.

وارتبطت الدورة الثانية عام 2022م باسم علي خبراني، الذي قدم تجربة مسرحية ثرية شملت أعمالًا للأطفال والكبار، وأسهمت في توسيع دائرة الجمهور المهتم بالمسرح، باعتباره مساحة تجمع التعليم والتأمل والترفيه.

ومع الدورة الثالثة عام 2023م، توجت الجائزة فرقة الرياض للفنون الأدائية، نظير تجربتها في تقديم عروض متنوعة للفنون الأدائية السعودية، مستلهمة من التراث المحلي ومقدمة بأساليب معاصرة.

وفي الدورة الرابعة عام 2024م، كان التكريم من نصيب الفنان الراحل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 28 دقيقة
منذ 4 ساعات
صحيفة عاجل منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 20 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات