زاد الاردن الاخباري -
رغم اتساع رقعة الغضب الأوروبي ضد جياني إنفانتينو وتزايد الأصوات المطالبة برحيله عن رئاسة الفيفا، إلا أن الحسابات داخل أروقة الاتحاد الدولي تكشف حقيقة مختلفة: الأرقام لا تكفي للإطاحة به، والطريق نحو عزله يصطدم بجدار 106 أصوات يبدو حتى الآن بعيد المنال.
وكشف لاديسلاو مونينو، الصحفي في إذاعة "كادينا سير" الإسبانية، أن إزاحة جياني إنفانتينو من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم باتت مهمة شبه مستحيلة حسابياً، رغم اتساع دائرة المعارضة ضده داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وكان مونينو قد كتب في صحيفة "إل باييس" مقالاً بعنوان "المهمة الصعبة لإزاحة إنفانتينو"، أكد فيه أن "الاحتمال الوحيد حالياً لعدم بقاء الرئيس الإيطالي السويسري على رأس الفيفا هو استقالته وتنازله عن الترشح لولاية رابعة في الانتخابات المقرر إجراؤها في 18 مارس 2027"، وهو الموقف الذي عاد وأكده خلال مشاركته في برنامج "إل لارجويرو" مع ألفارو بينيتو.
وأوضح مونينو أن هناك رؤية أوروبية واضحة ضد إنفانتينو، وأن الرأي العام أيضاً يقف ضده بسبب سلسلة الأحداث المثيرة للجدل التي سبقت وأثناء كأس العالم، لكنه شدد على أن "الرأي العام لا يُصوّت".
وأشار إلى أنه رغم الضربة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
