خرج جيمس فيرجي تشامبرز عن صمته للمرة الأولى منذ القبض عليه في إسبانيا، ليرد من داخل السجن على الاتهامات التي تلاحقه في الولايات المتحدة.
فيرجي تشامبرز يصدم جماهير الإفريقي التونسي
وتشامبرز ناشط أمريكي ومستثمر في النادي الإفريقي التونسي، يبلغ من العمر 41 عامًا، وقد أُلقي القبض عليه في إيبيزا بناءً على طلب من السلطات الأمريكية، فيما يرى فريق الدفاع عنه أن القضية تحمل دوافع سياسية مرتبطة بمواقفه المؤيدة للفلسطينيين.
وأكد تشامبرز أن موقفه من القضية الفلسطينية لا يمثل دعمًا لأي منظمة بعينها، وإنما يأتي في إطار ما يصفه بنشاطه الحقوقي ومناهضته للاستعمار.
وحصلت صحيفة "إل باييس" على رسالة كتبها تشامبرز من داخل سجن أرنخويث، إلى جانب رواية زوجته ستيلا شنابل، التي تحدثت عن تفاصيل توقيفه والظروف التي يعيشها منذ احتجازه.
وكان تشامبرز يعيش في إيبيزا برفقة زوجته الممثلة والمنتجة ستيلا شنابل وابنهما، قبل أن تتوقف رحلتهم على أحد الطرق في شمالي الجزيرة، حيث حاصرت عناصر من الشرطة الوطنية الإسبانية السيارة التي كانت تقل الأسرة.
بعد تألقه مع الإفريقي.. ماهر الكنزاري يكافئ يوسف المختاري
وجاء توقيفه استنادًا إلى مذكرة صادرة عبر الإنتربول بطلب من الولايات المتحدة، وتتضمن اتهامات تتعلق بغسل الأموال وأعمال الشغب والتآمر، وهي اتهامات قد تصل العقوبات المرتبطة بها مجتمعة إلى 30 عامًا من السجن.
كما تتضمن المذكرة إشارة إلى تحويلات مالية يُشتبه في ارتباطها بدعم منظمات في غزة قد تكون لها صلات بحركة حماس، وهي النقطة التي ينفيها تشامبرز وزوجته بشكل قاطع.
ومن داخل السجن، عرّف تشامبرز نفسه في رسالته إلى "إل باييس" باعتباره مدافعًا عن حقوق الإنسان، مؤكدًا أنه لا يمتلك أي سلطة أو قدرة على التحكم في الخيارات السياسية التي يتخذها الشعب الفلسطيني.
بأوامر ماهر الكنزاري.......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
